Hashim Tarek
Hashim Tarek

@hashim_tarek

5 Tweets 4 reads Jun 16, 2022
ثمّة عملية مباشرة ولكنها خفية ومعادلة غير محلولة ومرئية أرى في أنها بلا شك الوقود الرئيسي المباشر والمُحرك لاِحتراقنا النفسي الشديد الواقع تحديداً هذة الأيام ، وهي عملية قلقنا حيال النتائج والأرزاق والمآلات وتحديداً إنشغالنا بمسألة ما ستؤول إليه الأمور في النهاية
على حساب تركيزنا الواجب توافره [ فقط ] فيما يخصنا من واجبات وخطوات وسعي مُنتظر
ولا تهدأ لي جارحة ولا يطمئن لدي بال إلا حينما أستذكر حقيقة أن الله يُحاسب على السعي فقط لا على النتيجة فهو القائل في كتابه
وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعى وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى
فكان الجزاء الأوفى عن العمل فقط ولم يذكر الله شيئاً عن ثمرة هذا السعي ، وبذلك لا ينبغي للإنسان الفطن من شيء إلا أن يُخلص ويركز فيما يخصه وينحصر له من مسؤوليات ويجتهد فيما يُطلب منه من واجبات وأن ينجز عمل اليوم باليوم .
حتى في الجهاد لا يهم النصر أو الهزيمة ، أعطى الله الأجر العظيم لمن قتل ومات ومن أنتصر لأنهما جاهدا وبذلا في سبيل الله ما استطاعا
وَمَن يُقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا .
حتى القرآن لم يذكر كلمة الفوز الكبير إلا عن أصحاب الأخدود مع إنهم ماتوا جميعاً ، وفي الحديث إشارة ؛ إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها
أخيراً: ليس للإنسان إلا ما سعى وان سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى
سعيك مهما كانت النتيجة حيتشاف وحيتجازى ودة وعد ربنا مُحقق .

Loading suggestions...