كنت جالساً أفكر في الأشياء التي مع الوقت تقتل الشغف لدى الإنسان وتدمر روحه الإنتصارية و تعدِم مصداقيته المطلوبة واللازمة والمُحركة للقيام بأعماله ووجد أن التسويف procrastination تحديداً بتعريفه كما هو في علم النفس ؛
في مرحلة ما من مراحل التكرار والممارسة يبني داخل نسق الإنسان
في مرحلة ما من مراحل التكرار والممارسة يبني داخل نسق الإنسان
شخصية [متخاذلة] لا تستطيع هذه الشخصية مع الوقت النهوض والوثوق بنفسها وذلك كنتاج طبيعي وعقاب لكل مرة كان ينوي فيها الشخص القيام بأمر ما ويأتي دوره ووقته ولا يفعل .
يفقد إنسان التسويف هذا مع الوقت قدرته حتى على تصديق نفسه حتى إذا أراد شيئاً جديداً وبحق لا يجيء إليه الحماس المنشود
يفقد إنسان التسويف هذا مع الوقت قدرته حتى على تصديق نفسه حتى إذا أراد شيئاً جديداً وبحق لا يجيء إليه الحماس المنشود
ليجيء إليه من العدم بدلاً من ذلك الضيف الثقيل الذي نسميه بدورنا [فقدان الشغف]
وتذكرت حينها قول الله تعالى عن المنافقين الذين تخلفوا عن الجهاد ﴿وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوج لَأَعدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَٰكن كرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبّطَهُمْ وقِيلَ اقعُدُوا مع الْقَاعِدِينَ﴾
وتذكرت حينها قول الله تعالى عن المنافقين الذين تخلفوا عن الجهاد ﴿وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوج لَأَعدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَٰكن كرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبّطَهُمْ وقِيلَ اقعُدُوا مع الْقَاعِدِينَ﴾
فقلت لولا خذلانهم لأنفسهم وتخاذلهم في الحق وفيما هو واجب آنذاك لما ثبطهم الله ولما ثَقل عليهم الخروج .
وتذكرت وصايا الرسول عليه الصلاة والسلام لأصحابه وهو يحدثهم عن النوايا وعن ضرورة أن يكون الإنسان صادقاً حيالها وان لا يحقر أحدهم من المعروف شيئاً إذا أراده
وتذكرت وصايا الرسول عليه الصلاة والسلام لأصحابه وهو يحدثهم عن النوايا وعن ضرورة أن يكون الإنسان صادقاً حيالها وان لا يحقر أحدهم من المعروف شيئاً إذا أراده
فقلت أغلب ما يؤرقنا ويأكلنا من الداخل ليس سببه ذلك الذي نفعله ، بل ذلك الذي لا نفعله ، الأشياء المُتراكمة والمهام المؤجلة التي لا ننجزها تسبب لنا أكبر مقدار ممكن من التعب وتقتات على عافيتنا كثيراً وهي السبب فيما نشعر به في كثير من الأحيان من تقصير و خسارة وذنب وإرتباك وإرهاق .
Loading suggestions...