مجموعة من التغريدات تشرح لماذا ذهبت السيدة نانسي بوليسي الى تايوان لماذا صعدة الحكومة الصينية إعلاميا؟ ما هي اهمية تايون وما هي قصتها.
١- تايون اسمها الرسمي جمهورية الصين قبل عام ١٩٤٩ كانت جزء من الصين تعتبر عضوٍ مؤسس لهيئة الأمم المتحدة وأحد الأعضاء الخمس الدائمين في مجلس
١- تايون اسمها الرسمي جمهورية الصين قبل عام ١٩٤٩ كانت جزء من الصين تعتبر عضوٍ مؤسس لهيئة الأمم المتحدة وأحد الأعضاء الخمس الدائمين في مجلس
٢-الأمن حتى تم تغيير الكيان السياسي وصاحب حق العضوية عام 1971. لحق جمهورية الصين الشعبية بناءً على القرار رقم 2758 والصادر عن جمعية الأمم المتحدة باعتبار جمهورية الصين الشعبية هي الممثل الشرعي الوحيد للكيان السياسي السابق الذي كان عرف بجمهورية الصين الموحدة قبل نشوب الحرب الأهلية
٣- عام 1949 والتي ترتب عنها سيطرة الشيوعيين على الصين المعروفة الآن باسم جمهورية الصين الشعبية في حين سيطر القوميون على جزيرة تايوان. عندما نشأت دولة الصين الحديثة ١٩١٢ كانت جمهورية الصين مسيطرة على الاراضي الصينية كاملة ومنغوليا والجزر وبعد الغزو الياباني للصين قبل الحرب
٤- العالمية الثانية سيطرت الامبراطورية اليابانية على الجزر وعلى جميع كبيرة من الصين ومنغوليا ودول اخرى بعد تحرير الصين وهزيمة اليابان من قبل الولايات المتحدة الامريكية في الحرب العالمية الثانية عادة تلك الاراضي للجمهورية الصينية بقيادة حزب القوميين الذي كان إبان الاحتلال الياباني
٥- من القوى المقاومة لذلك الاحتلال. تم تأسيس الأمم المتحدة وبعد من امريكا أصبحت الصين عضو مؤسس وفي مجلس الامن ومن الاعضاء الخمسة الدائمين. دعم الاتحاد السوفياتي الشيوعيين في شمال البلاد مما أدى الى اندلاع حرب اهلية مما ادى الى هزيمة الحزب الوطني الصيني المعروف باسم الكوميتانج في
٦- الحرب الأهلية أمام قوات الحزب الشيوعي الصيني الجديد انتقلت الحكومة المهزومة إلى تايوان حيث أسست مدينة تايبيه كعاصمة مؤقتة للبلاد. في حين أسس أعضاء الحزب الشيوعي جمهورية الصين الشعبية في البر الصيني حيث موقعها الجغرافي المعروف الآن. حتى سنة ١٩٧١ كان الاعتراف الدولي والتمثيل
٧- الأممي لحكومة تايوان جمهورية الصين وليس للصين الشعبية. دستورياً، فلم تتنازل جمهورية الصين عن حقها الشرعي في كونها الوريث الحقيقي والممثل الشرعي لجمهورية الصين الزائلة إلا أنها في الواقع لم تهتم كثيراً بهذه القضية على مر سنوات طويلة جدًا ما الذي تغير الآن.
٨- نظام الحكم في تايوان جمهورية الصين ديمقراطي انتخابي متعدد الاحزاب نظام الحكم في الصين الشعبية شيوعي شمولي ذو حزب واحد يحكم البلاد. سنة ١٩٧١ تغيرة علاقات الولايات المتحدة الامريكية ممثلة بوزير خارجيتها هنري كيسنجر مع الصين الشعبية. كان الهدف من المشروع الامريكي
٩- لفتح العلاقات مع الصين الشعبية والاعتراف بالحكومة الشيوعية هو قطع اي علاقات بين الإتحاد السوفياتي والصين الشعبية الولايات المتحدة الامريكية لم تريد أن تتوحد جهود دولتين شيوعيتين في مواجهتها. أثنين استفادة الشركات الامريكية الكبرى من اليد العاملة الصينية الرخيصة.
١٠- الانفتاح الاقتصادي سوف يودي الى انفتاح اجتماعي مما سوف يودي الى انفتاح سياسي وربما تغير في طبيعة الحكم. وافقت الولايات المتحدة على مبدأ صين واحدة وعدم أستقلال تايوان بقي الوضع كما هو بقى الوضع كما هو منذ سنة ١٩٧١م شراكة اقتصادية بين امريكا والصين الشعبية وترابط أقتصادي
١١- كبير جدًا بين البلدين تحولت الصين الشعبية من نظام شيوعي صرف الى مزيج بين الرأسمالية والاشتراكية ونظام سياسي شيوعي. قيادة الحزب الشيوعية كانت مستفيدة من الانفتاح الاقتصادي وتدفق الاموال والاستثمارات مؤمنة في العولمة الاقتصادية جزء منها.
١٢- في عام ٢٠١٣ تغيرت قواعد اللعبة بصعود نجم الرئيس تشي وصوله للسلطة وهو شخصية من مخرجات الثورة الماوية وابن نجل المحارب الشيوعي الصيني المخضرم شي هونغ شون احد رجال ماو المقربين شخصيًا لم يكن راضي عن انحراف الحزب واستفادت قيادته ماليًا من ذلك الانفتاح.
١٣- فعل الرئيس تشي عملية مكافحة الفساد كبيرة داخل الحزب الشيوعي نفسه وتخلص من العديد من القيادات القديمة المستفيدة من العولمة والانفتاح الاقتصادي محاولًا اعادة الروح الشيوعية و المبادىء الماوية للواجهة الثقافية والفكرية والسياسية في الصين الشعبية.
١٤- بعد سنوات طويلة من عدم اهتمام القيادات السياسية في مشكلة تايوان الرئيس شي يجعل فكرة الصين الواحدة من اهتمامته الرئيسية من مبدا وطني وقومي صيني. في عهده عادة تايوان كأولوية للصين الشعبية. ال ١٤ تغريدة الأولى تغطي تاريخيًا ما الذي حدث وتغير في موضوع تايوان تعطي نبذة تاريخية
١٥- عن قصة تايوان جمهورية الصين ونبذة تاريخية عن الصين الشعبية. نعود للسيدة نانسي بيلوسي وزيارة تايوان ولماذا صعدة الصين الشعبية. السيدة بيلوسي هي رئيسة مجلس النواب الامريكي سياسية قديمة جدًا ومن ناحية الترتيب في هرم السلطة الامريكية هي الشخصية رقم ٣. في حال حدوث مكروه
١٦- للرئيس والنائب هي تستلم الرئاسة وهي قائدة الحزب الديموقراطي. علينا الأخذ في الاعتبار لماذا اصرت السيدة نانسي على الذهاب ولماذا ركزت وهي في تايوان على دعم الديمقراطية والحليف التايواني. إدارة بايدن من ناحية داخلية تعاني كثيرًا وهي حالة ضعف داخلي وخارجي كبير مما إثر سلبًا
١٧- على الحزب الديموقراطي وحظوظه للبقاء اكثرية في مجلس النواب والشيوخ في الانتخابات النصفية القادمة بنوفمبر القادم. من ناحية داخلية يتفق جميع النقاد السياسيون أن الحزب الديمقراطي ضعيف في السياسة الخارجية لهذا هي أرادت ارسال رسالة أن الحزب يستطيع ممارسة السياسة الخارجية بقوة و
١٨- ندية إثنين لدعم الحزب في مواجهة الموجة الجمهورية في الانتخابات النصفية القادمة ثلاثة هنالك مشروع قانون في الكونجرس لدعم مصانع الرقائق الالكترونية قمته ٥١ مليار دولار والمصانع الامريكية في تايوان مهمة في ذلك الشأن تايوان هي أهم دولة في العالم في هذا الشأن.
١٩- لماذا صعدت الصين بهذا الشكل الكبير إعلاميًا وسياسيًا أعتقد ارتكبت القيادة الصينية خطا كبير بالتصعيد هي كانت تعول أن إدارة بايدن ضعيفة وسوف تغط عليها لي الغاء الزيارة بالفعل كادت أن تنجح لان إدارة بايدن حاولت حث السيدة بيلوسي بعدم الذهاب لكن فشلت الرئيس لا يملك السلطة لمنعها
٢٠- في هذه الجولة تفوقت إمريكا على الصين ويعود الفضل ليس للإدارة بل للسيدة نانسي التي اصرت على الذهاب واحرجت قيادة الصين الشعبية وظهرت الصين في موقف ضعف كان بإمكان الصين جعل هذه اللحظة الحاسمة مثل لحظة ازمة الصواريخ الكوبية لكن لم تفعل نظرًا لان الآقتصاد الصيني مرتبط في الامريكي
٢١- ارتباط كبير السوق الامريكية اهم سوق للسلع الصينية الشركات الامريكية تشكل جزء كبير من الدخل القومي الصيني والاستثمارات الصينية المباشرة وغير المباشرة في امريكا كبيرة. الصين أكبر دولة تكتلك سندات امريكية اكثر من ترليون دولار. لا يحتمل الحزب الشيوعي الحاكم خسارة كل ذلك والصدام
٢٢- مع امريكا ولا يحتمل الاقتصاد الدولي ذلك الصدام الجميع يخسر. أغلب المحللين السياسيين حول ألعالم يعلمون الصدام حتمي بين امريكا والصين لكن ليس الان ربما في العشرين سنة قادمة لا تزال الدولتين مرتبطة ببعضها البعض بشكل لا يتخيله الكثير ولا زالت الصين عسكريًا بعيدة عن امريكا وسياسيا
Loading suggestions...