#نون_والنور_والخفاء_المسطور
عنوان(٢٩) أوضاع الصلاة المصريّة(٥) التبريك- بَرَكت.
* إيّاو- يى مِن- ماس- خر دهنت- بركت..صلاة كاملة!!
* من بين (مناظر) التعبّد العديدة عند (قدماء المصريّين) نجد وضعا شبيها ب(القعود الأخير) فى صلوات اليهود أو وضع (التحيّات) عند المسلمين (دائرة المعارف..
عنوان(٢٩) أوضاع الصلاة المصريّة(٥) التبريك- بَرَكت.
* إيّاو- يى مِن- ماس- خر دهنت- بركت..صلاة كاملة!!
* من بين (مناظر) التعبّد العديدة عند (قدماء المصريّين) نجد وضعا شبيها ب(القعود الأخير) فى صلوات اليهود أو وضع (التحيّات) عند المسلمين (دائرة المعارف..
الإسلاميّة)!!
* هذا الوضع المذكور- القعود الأخير- التحيّات أو التشهّد هو ما يسمّى فى المصريّة القديمة (لا أدرى كيف تكون قديمة وهى سارية فى كلّ حديث معاصر؟؟) باللفظ (بَرَك) ويعنى: بَرَكَة- يُبارك (قاموس د.بدوى وكيس) وقد انتقلت الكلمة إلى عديد من لغات العالم القديم..ففى السبأيّة..
* هذا الوضع المذكور- القعود الأخير- التحيّات أو التشهّد هو ما يسمّى فى المصريّة القديمة (لا أدرى كيف تكون قديمة وهى سارية فى كلّ حديث معاصر؟؟) باللفظ (بَرَك) ويعنى: بَرَكَة- يُبارك (قاموس د.بدوى وكيس) وقد انتقلت الكلمة إلى عديد من لغات العالم القديم..ففى السبأيّة..
فى اليمن القديم (بَرَك) تعنى: بارك- برّك- بورك- تبارك (المعجم السبأى) مع ملاحظة أنّه فى بعض اللغات يتحوّل نطق (ك) إلى (خ) كما فى الآراميّة والمندائيّة والعبريّة..ففى السريانيّ (الآراميّة المكتوبة) يذكر (د.إبراهيم السامرّائى): والفعل (بَرَخ) وهو من (بوراخا) فى السريانيّة بمعنى:
تبريك- مباركة..ويقال فى مراسم الزواج الدينيّة.ويقابل مادّة (برخ) السريانيّة مادّة (برك) العربيّة.. وفى العاميّة الدارجة فى ريف بغداد (برخ) بمعنى: البَرَكة (د.السامرّائى- دراسات فى اللغتين السريانيّة والعربيّة) وفى لغة الصابئة المندائيّة وهى إحدى فروع الآراميّة نجد اللفظ (برخة)..
بمعنى: بركة..وكذلك (إبرخ) بمعنى: أبارك (كتاب الصابئة- د.رومى) ومن تسابيحهم للإله (أبرخ إشمخ) بمعنى: أبارك إسمك..و (مِشبا إشمخ) بمعنى: أسبّح إسمك..(الموجز- الزهيرى) وفى العبريّة ينطق أيضا بالنطق (خ) لوصوله إليهم عن الآراميّة (رغم عدم نطق القدامى منهم لحرف الخاء إلّا حاء)!!
حيث (برخ) العبريّة تعنى: بارك- بورك..و (تبرّخ) تعنى: بارك نفسه- تبرّك..و (ها تبرّخ) تعنى: تبارك (قاموس قوجمان) وكذلك ينطقونه (ك) نقلا مباشرا عن المصريّة حيث فى العبريّة أيضا (بَرَكة) بمعنى: مباركة- بركة- هديّة..وأيضا (هيه بركة) بمعنى: باركك الله (قاموس قوجمان) وعن انتقال اللفظ..
إلى العربيّة انظروا (حضارة مصر القديمة- د.عبد العزيز صالح) ولاحظوا أنّ اللفظ المصرىّ (بَرَك) والذى يعنى: بَرَكَة..يعنى أيضا: هديّة- أعطية (قاموس د.بدوى وكيس) ولاحظوا أيضا أنّ المقطع الأوّل من الكلمة هو (ب- با) والذى يعنى بمفرده: روح- صار روحانيّا- تروحن (قاموس د.بدوى وكيس)..
وأحيانا يضاف رمز (الزاد والقوت) وأحيانا رمز (متر) علامة (الفحولة الذكريّة) وكذلك علامة الماء..أى البركة فى الرزق والعطاء الإلهىّ فى الأقوات والأنسال ومياه الحياة..وباعتبار أنّ هذه البركة والمنح الربّانيّة (ب- با) هى عطاء مستمر بالفيض الإلهى عبر الزمن فى تكرار (ر) وحيث أنّ..
الأرض هى قرين السماء (كا) تتكوّن الكلمة (با را كا)!! التى تحقّق للإنسان السكينة والطمأنينة والاستقرار والسلام بالتواصل المبارك مع الروح العليّة.
* لذا عندما تضاف إلى الكلمة (برك) علامة الماء الحىّ والأزل (ن) وأيضا تاء التأنيث المصريّة (ت) تصبح الكلمة (بِرْكَت) بمعنى: بِرْكَة..
* لذا عندما تضاف إلى الكلمة (برك) علامة الماء الحىّ والأزل (ن) وأيضا تاء التأنيث المصريّة (ت) تصبح الكلمة (بِرْكَت) بمعنى: بِرْكَة..
- تجمّع مائى (مسطّح مائى ساكن ومستقرّ)(قاموس د.بدوى وكيس) وقد انتقل النطق بهذا المعنى أيضا إلى السبأيّة والعبريّة والعربيّة.
* وإزاء كلّ هذه النعم الإلهيّة كان واجبا على المتعبّد التقى أن يجثو على ركبتيه خضوعا للإله المانح (تبارك وتعالى) مقدّما له الشكر والحمد والتحيّات !!
* وإزاء كلّ هذه النعم الإلهيّة كان واجبا على المتعبّد التقى أن يجثو على ركبتيه خضوعا للإله المانح (تبارك وتعالى) مقدّما له الشكر والحمد والتحيّات !!
ومن هنا كان لفظ البَرَكة والبِرْكة (برك) يرتبط بالجثوّ على الركبتين (جثو- كثو كلمة مصريّة خالصة- جاء من ذلك وضع جثوّ وتبريك الجمل!!) لذا يذكر د.إبراهيم السامرّائى أنّ الجثوّ على الركبتين يسمّى فى اللغة النبطيّة (برخ) وكذا فى السريانيّة..وقد جاء فى (تاج العروس) أنّ التبريخ هو:
الخضوع والذلّ والتبريك..لذا كان اللفظ (برك) يعنى: بارك- صلّى- ركع (د.عبد العزيز صالح- حضارة مصر القديمة).
* وقد انتقل هذا الربط بين المباركة والبركة وسكون ماء البِرْكة والتبريك بالجثوّ على الركبتين (تبريك الإبل) وكذلك معنى الصلاة..من مصر إلى خارجها..فعند الصابئة كان الجلوس..
* وقد انتقل هذا الربط بين المباركة والبركة وسكون ماء البِرْكة والتبريك بالجثوّ على الركبتين (تبريك الإبل) وكذلك معنى الصلاة..من مصر إلى خارجها..فعند الصابئة كان الجلوس..
على الركبتين من أهمّ أوضاع الصلاة ويسمّى (برخ) وكذلك تسمّى الصلاة نفسها عندهم (براخة) والمُصلّى (بارخ- باروخ) وكذلك (براخة) تعنى: التبريكات..و (أبرخ) أى: أبارك (كتاب الصابئة- ليدى دراور)(الموجز فى تاريخ الصابئة- د.الزهيرى).
* ملحوظة عابرة: المصلّى (بارخ- باروخ) وبالتبادل..
* ملحوظة عابرة: المصلّى (بارخ- باروخ) وبالتبادل..
المعروف بين الحلقيّات (خ)(ك) تصبح (باروك) وبتبادل الشفهيّات (ب م ف) ومع تفخيم (ك) إلى (ق) تصبح (باروك) هى (فاروق) وهى (باروق) أى لقب ابن الخطاب الذى أطلقه عليه حبر الأحبار (اليهودى) مباركا إيّاه..وكذلك البراق حيوان المعراج!! تأمّلوا.
* وفى العبريّة (برخ) تعنى: برك- جثا- أحنى..
* وفى العبريّة (برخ) تعنى: برك- جثا- أحنى..
الركبة تعبّدا واحتراما..وكذلك عندهم (بريكة) بمعنى: برك- جثا على الركبتين..كما يرتبط ذلك (بالتحيّات) حيث (برخ) تعنى: بَرَكة- بارك- شَكَر- حيّا..وأيضا (بركة) بمعنى: مباركة- هديّة- تسبيح- تحيّات (قاموس قوجمان) والتحيّات لله!!
* وتقول (دائرة المعارف اليهوديّة) فى اعتراف يُحسب لها..
* وتقول (دائرة المعارف اليهوديّة) فى اعتراف يُحسب لها..
ما يلى: فى التوراة لا توجد أىّ إشارات لوصف الحركات المرتبطة بالصلاة!! ولكنّ بعض الأوضاع نَمَت مع الوقت مُقترضة ومُستعارة بالتأكيد لتُضاف إلى محتويات الصلاة ومنها الوقوف والركوع ورفع الأيدى إلى أعلى ووضع القعود وصلوات تقديم الشكر والتحيّات..خاصّة وضع وهيئة التبريكات (براخة)..
فقد أُدخلت وفُرضت بواسطة طائفة الربّانيّين (دائرة المعارف اليهوديّة) !! هاهم أهل التوراة يقرّون ويعترفون..ولم نسمع بعد صوت أهل القرآن!!
* هاقد صلّينا صلاتنا الكاملة بأوضاعها الخمسة (دوا) لكنّنى سألخّص تلك الصلاة فى عبارات (إفتراضيّة) يقوله المتعبّد (دى) المحبّ لإلهه (مرى)..
* هاقد صلّينا صلاتنا الكاملة بأوضاعها الخمسة (دوا) لكنّنى سألخّص تلك الصلاة فى عبارات (إفتراضيّة) يقوله المتعبّد (دى) المحبّ لإلهه (مرى)..
والخاضع (حنف) والمهتدى (صبا) فى صلاه قائلا:
- إيّاو- هأنذا يا إلهى العظيم أتقدّم إليك فى حضورك الخفىّ وخفائك الظاهر رافعا كفّىّ فقلبى نقىّ ويداى طاهرتان.. أحتمى بك منك.. فتقبّل منّى يا إلهى العظيم.
- يى مِن- أقف فى حضرتك خاشعا مقدّما مافعلت يمناى من خير مُكفّرا به عمّا فعلت يسراى
- إيّاو- هأنذا يا إلهى العظيم أتقدّم إليك فى حضورك الخفىّ وخفائك الظاهر رافعا كفّىّ فقلبى نقىّ ويداى طاهرتان.. أحتمى بك منك.. فتقبّل منّى يا إلهى العظيم.
- يى مِن- أقف فى حضرتك خاشعا مقدّما مافعلت يمناى من خير مُكفّرا به عمّا فعلت يسراى
من سوء طامعا فى رحمتك..فاقبلنى عندك واكتبنى فى لوح القلم من الصالحين.
- ماز- أركع بين يديك متهيّأً للذبح قربانا لمقام (سجم- حتبى) فافدنى يا إلهى إذا شئت..الحمد لك على ما نجّيتنى منه.
- دهنت خر- أهوى إلى الأرض ساجدا بين يديك..ممتنّا لنعمك مسبّحا باسمك لاهجا بحمدك..فباركنى..
- ماز- أركع بين يديك متهيّأً للذبح قربانا لمقام (سجم- حتبى) فافدنى يا إلهى إذا شئت..الحمد لك على ما نجّيتنى منه.
- دهنت خر- أهوى إلى الأرض ساجدا بين يديك..ممتنّا لنعمك مسبّحا باسمك لاهجا بحمدك..فباركنى..
يا من بلا قرين أو شبيه.
- بركت- التحيّات لك والحمد لك..بارك لى فى نفسى وزوجى وأولادى وعائلتى وأهلى وأصحابى وبلدى ووطنى أجمعين..بارك لى رزقى وطعامى الذى أنعمت به علىّ..وشرابى الذى رويتنى به..وأرضك وخضرتك وماءك الذى استخلفتنى عليه..وبارك لى فى خفايا الغيوب والمكتوب ممّا لا يعلمه..
- بركت- التحيّات لك والحمد لك..بارك لى فى نفسى وزوجى وأولادى وعائلتى وأهلى وأصحابى وبلدى ووطنى أجمعين..بارك لى رزقى وطعامى الذى أنعمت به علىّ..وشرابى الذى رويتنى به..وأرضك وخضرتك وماءك الذى استخلفتنى عليه..وبارك لى فى خفايا الغيوب والمكتوب ممّا لا يعلمه..
سواك..أنت الذى تُبارك وأنت سميع الدعاء..لك المجد فى أعاليك أنت المجيد وأنت الوحيد.
* آنو كا واع واعو نو سنو نِف إى مِن راه..يا الله.
* انتهت الصلاة فامسح وجهك بما مُنحت من النعم.
* بقى لنا كيف كانوا يدعون إلى تلك الصلوات فى أوقاتها المحدّدة..فإلى الغد..شكرا لكم.
* آنو كا واع واعو نو سنو نِف إى مِن راه..يا الله.
* انتهت الصلاة فامسح وجهك بما مُنحت من النعم.
* بقى لنا كيف كانوا يدعون إلى تلك الصلوات فى أوقاتها المحدّدة..فإلى الغد..شكرا لكم.
Loading suggestions...