Al sayed al domiaty
Al sayed al domiaty

@sayedaldomiaty

10 Tweets 1 reads Dec 18, 2022
عنوان: نبؤة المعلّم الأكبر.
* الحكمة الخالصة هى بذل الجهد الروحىّ فى التأمّل للوصول إلى معرفة الإله الواحد..لكنّه سيأتى زمان لا يبذل فيه أحد أىّ جهد فى سبيل تلك الحكمة بقلب طاهر نقىّ وإدراك واعٍ.
* إنّ أولئك الذين يحملون الضغينة فى نفوسهم سوف يحاولون منع الناس من اكتشاف ذلك..
الكنز الثمين..فالحكمة ستصبح غامضة..مُغلّفة بسوء الفهم وستفسدها النظريّات الوهميّة وسوف تسقط فى حِيَل وألاعيب العلوم الإدّعائيّة.
* إنّ دارس الحكمة الخالصة هو دارس لكلّ العلوم..لا كنظريّات هائمة ومنفصلة..وإنّما كولاءٍ لخالق الكون..إذ أنّ تلك العلوم تكشف عن عالمٍ كامل النظام..
وقائمٍ بقوّة الأرقام..فقياس أعماق البحار وقوّة النيران وضخامة أجرام الطبيعة تُذكى الرهبة أمام إبداع الخالق الفنّان..إنّ أسرار الموسيقى (حسّ- حسّت) تشهد على مقدرة لا حدّ لها للإله الأعظم المتعالِ الذى نَظَم فى جمالٍ كلّ تلك الأصوات المتنوّعة فى وحدة شاملة مفعمة بالنغم الجذّاب.
* غير أنّى أتوقّع أن يأتى فى قادم الزمان (مُتكلّمة أذكياء) غايتهم خداع عقول الناس لإبعادهم عن الحكمة النقيّ..وفى تعاليمهم المدّعاة سوف يفترون أنّ إخلاصنا المقدّس ومحبّتنا للإله كانا بلا جدوى..وأنّ نقاء القلب وتقواه وعبادة الإله اللذان أبدعهما المصريّون لم يكونا سوى جهد ضائع.
* إنّ مصر هى صورة للسماوات..ويسكن الكون كلّه هنا فى قدس أقداس معابدها..لكنّ الأرباب سوف يهجرونها ويعودون إلى السماء ويرتحلون من هذا البلد الذى كان مقرّاً للروحانيّة..ستصبح مصر مهجورة موحشة..محرومة من وجود الأرباب..يحتلّها الدخلاء والسفهاء والأغراب..الذين سوف يتنكّرون لتقاليدنا..
المقدّسة..إنّ هذا البلد الزاخر بالمعابد والمعاهد والأضرحة سيضحى مليئا بالجثث والمآتم..وهذا النهر المقدّس سوف تخضّبه الدماء وستفيض مياهه محمّلة بالقيح والمرض.
* هل يحملك ذلك على البكاء؟؟
* بل سيتبع ذلك ما هو أشدّ وأنكى..فهذه البلاد التى علّمت الروحانيّة لكلّ الكائنات الانسانيّة..
وأحبّت الربّ فى زمنها بولاءٍ عارم..فجعل من أرضها عرشه المقيم..هذه البلاد سوف تتفوّق على الجميع فى العُسف والغبن والظلم!! وسيُعرف المصريّون بلسانهم فقط..أمّا أعمالهم فلن تختلف عن أسوأ أعمال الآخرين.
* آه يا مصر.
* لن يبقى من دينك سوى لغو فارغ..ولن يلقى تصديقا حتّى من أبناء..
أحشائك..لن يبقى شئ يُروى عن حكمتك القدسيّة إلّا على شواهد القبور القديمة..سيتعب الناس من الحياة ويتوقّفون عن رؤية الكون كشئ جديرٍ بالإعجاب القدسىّ..ولسوف تصبح الروحانيّة التى هى أعظم بركات الربّ مهدّدة بالفناء..وعبئاً ثقيلاً أو عيباً يثير الاحتقار..ولن يكون العالم جديراً بالحبّ..
كمعجزة من خلق الربّ..ولا شاهداً عظيماً على فضله ونعمته..ولا وسيلةً للإرادة الربّانيّة التى تُذكى فى مشاهدها الإجلال والحمد..كلّ صوت مقدّس سيُجبر على الصمت..وسوف يُفضّلون الظلمة على النور..ويدمغون الصالح والطيّب بالبلاهة..وسيُكرّم الفاسق كأنّه حكيم..ويُنظر إلى الأحمق كأنّه شجاع..
وسيعتبرون الفاسد من أهل الخير..ستصبح معرفة الروح الخالدة عرضة للسخرية والإنكار..ولن تُسمع ولن تُصدّق أىّ كلمات تبجيلٍ أو تقديسٍ أو امتنان تتوجّه خالصةً إلى السماء!!
* آه يا مصر.
- هذا مدخل واقتراب من المتون الهرمسيّة فى رحلة أخرى جديدة- قديمة كى نتمكّن من (التقدّم) إلى الأمام!!

Loading suggestions...