عنوان: العبقريّة والنبوغ.
* فى البدء كان..الضمير.
* العبقريّة نبوغ فى استمرار..ويُقصد بالنبوغ القدرات الاستثنائيّة العالية غير الشائعة ولا الدارجة فى التفوّق..أمّا الاستمرارفيُقصد به ألّا يكون النبوغ مقصورا على فعل واحد بل يتوالى فى أفعال متواصلة متكرّرة ولفترة زمنيّة ممتدّة..
* فى البدء كان..الضمير.
* العبقريّة نبوغ فى استمرار..ويُقصد بالنبوغ القدرات الاستثنائيّة العالية غير الشائعة ولا الدارجة فى التفوّق..أمّا الاستمرارفيُقصد به ألّا يكون النبوغ مقصورا على فعل واحد بل يتوالى فى أفعال متواصلة متكرّرة ولفترة زمنيّة ممتدّة..
قد تكون لآلاف السنين.
* وعندما تستعمل هذه (الدراسة) لفظ (العبقريّة) لتقرّر أنّ المصريّين القدماء كانوا شعباً (عبقريّاً) فإنّها ترمى إلى المعنى الذى يفيد وجود قدرات استثنائيّة وذاتيّة-طبيعيّة وفطريّة دفعت هذا الشعب إلى الابتدار والابتداء والتفوّق والتواصل فى كلّ المجالات..
* وعندما تستعمل هذه (الدراسة) لفظ (العبقريّة) لتقرّر أنّ المصريّين القدماء كانوا شعباً (عبقريّاً) فإنّها ترمى إلى المعنى الذى يفيد وجود قدرات استثنائيّة وذاتيّة-طبيعيّة وفطريّة دفعت هذا الشعب إلى الابتدار والابتداء والتفوّق والتواصل فى كلّ المجالات..
المعنويّة والمادّيّة..ومن هذه الحقيقة فقد صدر المصريّون القدماء فى كلّ أعمالهم عن رؤية كونيّة نافذة..مؤدّاها أنّ الكلّ فى واحد والواحد فى الكلّ..وأنّ كلّ ما فى الكون هو تجلٍّ للإله الواحد الأحد..الذى لا شريك ولا شبيه ولا مثيل ولا قرين له..والذى لا يعرف حقيقته أحد ولا يطّلع عليه..
أحد..خفىٌّ عن الأنظار ظاهر بدلائل وجوده..لا إسم له فكلّ الأسماء له..تشير إليه ولا تُحدّده..ولا تستغرقه ولا تُقيّده..كما كان فى رؤيتهم أنّ للكون ضميراً فاض عن كلمة الإله..وهذا الضمير هو قرين الكلمة..وهو هو ذات الكلمة..ويُعبّر عنه باللفظ (ماعت)(العدل-الاستقامة-النظام) وهو ينعكس..
بنوره على كلّ ذات فى خفاء (باطن) فتنطوى بدورها على ضمير فردىّ..وبتوافق الضميرين- الفردىّ والكونىّ- عن وعىٍ وبيّنة وعن صدقٍ وفى نظام يصبح الفرد ربّانيّا وهو مازال فى ثوبه البشرىّ..فيعرف من صميم الألوهيّة وينهل من ضمير الكونيّة كلّ ما بوسعه من العلوم والفنون والآداب..فضلاً عن..
الأخلاقيّات السديدة والأفعال والتصرّفات السليمة والرشيدة..بالاتّساق بين هذين الضميرين.
* تلك هى العبقريّة المصريّة التى شملت المادّيّات والمعنويّات..فرفعت الأهرام والمسلّات..وأقامت الهياكل والمعابد والمعاهد فى بنيان مرصوص..وجمعت بين الإنسانيّة والكونيّة والألوهيّة فى كافّة..
* تلك هى العبقريّة المصريّة التى شملت المادّيّات والمعنويّات..فرفعت الأهرام والمسلّات..وأقامت الهياكل والمعابد والمعاهد فى بنيان مرصوص..وجمعت بين الإنسانيّة والكونيّة والألوهيّة فى كافّة..
المتون والنصوص..وتفوّقت فى كلّ العلوم والفنون والآداب..فاذكر ذلك دائماً فى كلّ كتاب..ولا تسمع لإفك النقيض الكذّاب..وتمسّك بالأمل فى عودة الصعود (آب) وادعُ السماء لعلّها تجود علينا بعودة الأرباب.
- عن دراسة (الرسالة المصريّة) للمستشار محمد سعيد العشماوى- بتصرّف كبير.
- عن دراسة (الرسالة المصريّة) للمستشار محمد سعيد العشماوى- بتصرّف كبير.
- مازلنا فى مدارج الاقتراب من أجل العروج إلى (المتون الهرمسيّة)..فصبر جميل.
Loading suggestions...