ولو فرضنا جدلا أن المسلمة وضعت النقاب طاعة لزوج تحبه وتحترم غيرته فما الضير في ذلك؟ ألم تكن تعلم كمسلمة ما لها وما عليها قبل الزواج برجل مسلم؟ هل اكتشفت فجأة أن طاعة الزوج (فيما يرضي الله) من طاعة الله؟
لماذا طاعة الزوج حبا في الله معيب عند هؤلاء، بينما يعتبرون
لماذا طاعة الزوج حبا في الله معيب عند هؤلاء، بينما يعتبرون
بينما يعتبرون حرية شخصية منظر امرأة تتعرى في الشارع من أجل حفنة من المال يدفعها لها مصور ذكر؟ أو امرأة تتعرى في الإعلانات أو على صفحات المجلات التزاما بالعقد الذي يفرضه عادة مدير ذكر؟
لماذا إذن يعتبر هؤلاء طاعة الزوج حبا في الله خضوع، بينما طاعة المدير حبا في المال حرية شخصية؟
لماذا إذن يعتبر هؤلاء طاعة الزوج حبا في الله خضوع، بينما طاعة المدير حبا في المال حرية شخصية؟
الجواب لأنهم لاتهمهم إرادة المرأة كما يدعون، بل يريدونها فاحشة لغاية في أنفسهم المريضة.
(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) النور 19
(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) النور 19
Loading suggestions...