عنوان: أوزيريس والموسات !!
* فى البدء كان..الفنّ.
* مازلنا مع (وصف مصر) وفضلها على العالمين.
- كان (أوزيريس) يحبّ المرح والبهجة والموسيقى والرقص..وكان يستبقى حوله على الدوام فرقة من الموسيقيّين..من بينهم تسع (عذراوات)(عزر!!) كنّ بارعات فى كلّ الفنون التى تتّصل بالموسيقى...و
* فى البدء كان..الفنّ.
* مازلنا مع (وصف مصر) وفضلها على العالمين.
- كان (أوزيريس) يحبّ المرح والبهجة والموسيقى والرقص..وكان يستبقى حوله على الدوام فرقة من الموسيقيّين..من بينهم تسع (عذراوات)(عزر!!) كنّ بارعات فى كلّ الفنون التى تتّصل بالموسيقى...و
وقد أسماهنّ اليونانيّون (ربّات الفنون) أو (الموسات) وكان يرأسهنّ (أبولّلون) الذى سُمّى لهذا السبب (Musagete) قائد ربّات الفنون.
* وقفة فى نفس النصّ لوصف مصر:
- لولا أنّ (بلوتارخوس) قد أشار إلى أنّ هذا الذى أطلق عليه الإغريق إسم (أبولّلون) كان هو نفسه من يُسمّى فى مصر بإسم (حورس)
* وقفة فى نفس النصّ لوصف مصر:
- لولا أنّ (بلوتارخوس) قد أشار إلى أنّ هذا الذى أطلق عليه الإغريق إسم (أبولّلون) كان هو نفسه من يُسمّى فى مصر بإسم (حورس)
لما شكّ أحد فى حقيقة أنّ إسم أبولّلون هو إسم يونانى محض..كما أنّه إسم لإله يونانى وليس أبداً إسماً مصريّا ولا هو إسم (لإله) مصرى..ومن هنا يحقّ لنا أن نستنتج أنّ (ديودور الصقلّى) قد استبدل بالإسم المصرى الإسم الذى كان الإغريق قد أعطوه له وسمّوه به..وأنّ هذا الخلط فى الأسماء..
مابين اللغتين المختلفتين يظلّ إحدى السوءات فى ترجمة مؤلّف ما..فقد كان ينبغى عدم إحداث أدنى تغيير فى هذه الأسماء (وصف مصر)!!
* تعليق عارض: الكلمة (موسات) هى (موسا-ت) أى أنّها تأنيث (موسا) أى (الموسيّات) !! وإذا كان (موسا-موسى) هو: المنتسب إلى الماء- إبن الماء (مجازا) فإنّ (موسات)
* تعليق عارض: الكلمة (موسات) هى (موسا-ت) أى أنّها تأنيث (موسا) أى (الموسيّات) !! وإذا كان (موسا-موسى) هو: المنتسب إلى الماء- إبن الماء (مجازا) فإنّ (موسات)
تعنى: المنتسبات إلى الماء- بنات الماء- بنات أرض الماء-نون..وبارتباط الكلمة بالموسيقى والطرب والغناء ومباهج الحياة- مع اختلاط ذلك بمفاهيم (مشوش النقيض)- فالكلمة تعتبر هى أصل كلمة (مومسات) فى اللغو واللغويّات!!! وهى أيضاً أصل فكرة (واهبات النفس للخدمة فى المعابد والهياكل والمحاريب.
ومنها أيضاً اختطاف العبران- وورثتهم الحداثى- لإسم (الموساد) باعتبارهنّ (ربّات كلّ الفنون العذراوات- عزر- أزر) والتى يسمّون بها الآن(جهاز المخابرات) فيما يُسمّى (أزر-ئيل)!! وأعتقد أنّه من نفس مباهج الحياة التى يقمن بها ربّات الفنون بما لها من تأثير على راحة النفس والبدن..جاءت..
فكرة (المساج) ولاحظوا وجود حرف (G) والمنطوق (J) فى إسم القائد (Musagete) وللمزيد من التأكيد راجعوا مقال (الماء والذين معه) ويمكننى إضافة احتمال أنّ مفهوم (ربّات الفنون- الموسات) هو أصل فكرة (فتيات الجيشا) ولعلّ أصلها هو (فتيات الجيبشا)!! وهى نفسها أصل فكرة (الجاريات الحسناوات..
المثقّفات المتكلّمات) فى ليالى ألف ليلة وليلة والتى تعكس حياة المجون والطرب فى قصور خلفاء وحكّام دول إمبراطوريّة الإسلام!! إنتهى التعليق إلى حين..ونعود إلى (وصف مصر).
- وعلى هذا نجد أنّ الناس قد التزموا بتلقّى الشرائع والقوانين من واحد من أشباههم واعترفوا به معلّماً وحاكماً..
- وعلى هذا نجد أنّ الناس قد التزموا بتلقّى الشرائع والقوانين من واحد من أشباههم واعترفوا به معلّماً وحاكماً..
ورئيسا..عن طريق الإقناع عبر المباهج الخلّابة والطاغية التى للبلاغة أكثر منه عن طريق القوّة أو العنف..أمّا هذه البلاغة والفصاحة المحفّزة للهمّة على نحو كبير والباعثة على الإقناع السلس فقد كانت فى الواقع هى نفس ما أسّسته وأقامته (الموسيقى الأولى).
- ولا يسمح لنا العقل أن نرى...
- ولا يسمح لنا العقل أن نرى...
فى (الشخوص) الذين تشير إليهم الروايات المصريّة القديمة شيئاً آخر سوى (كائنات استعاريّة أو رموز)(وصف مصر)(وتلك مقولة غاية فى الأهمّيّة بل وحقيقيّة).
- وحيث أنّه- حسب الروايات المصريّة القديمة- ينسب المصريّون اختراع الموسيقى إلى (مانيروس) فلا نجد من الدوافع ما يكفى لاستبعاد..
- وحيث أنّه- حسب الروايات المصريّة القديمة- ينسب المصريّون اختراع الموسيقى إلى (مانيروس) فلا نجد من الدوافع ما يكفى لاستبعاد..
التفسير الاشتقاقى لإسم (مانيروس) والذى قدّمه العالم (جابلونسكى) بجعله حاملا لمعنى: إبن الخلود- إبن الأبديّة..لاتّفاقه بشكل أفضل مع العقل ومع الفهم الذى يمكن أن نتصوّر به (الرمزيّة المصريّة) ولذا حين يدعو المصريّون مخترع الموسيقى باسم ابن الخلود أو الأبديّة..وحين يدعون (حورس)..
رئيس ربّات الفنون التسع باسم إله الشعر والنغم وشقيق لربّة الخير (إيزيس) وحين يصوّرون إيزيس محاطة بالموسيقيّين وتطرب لموسيقاهم..فقد أرادوا بذلك أن يقولوا- ولا ينبغى لنا قطّ الشكّ فى ذلك- أنّ الموسيقى هبة سماويّة يحكمها القانون والتناغم والتناسق فى كلّ جزء فيها..وأنّها تنسجم مع..
كلّ ما يوجد من خير..أى أنّها توجد حيثما يوجد..أو بالأحرى أنّ كلّ خير فى حدّ ذاته هو موسيقى..أى شيئاً كاملاً ومتناسقا.
* حاشية فى النصّ لتأكيد تعريف الموسيقى:
- كان القدماء يقصدون بكلمة (موسيقى) كلّ ماهو خير..وكلّ ما يتّفق مع الصالح العامّ !! ويستخدم (أفلاطون) كلمة (موسيقى) ..
* حاشية فى النصّ لتأكيد تعريف الموسيقى:
- كان القدماء يقصدون بكلمة (موسيقى) كلّ ماهو خير..وكلّ ما يتّفق مع الصالح العامّ !! ويستخدم (أفلاطون) كلمة (موسيقى) ..
بذات المعنى..حيث ترتبط الموسيقى بالنظام..فلا نستطيع أن نضع لحناً جيّداً منسجما (أو عملاً صالحاً ومفيدا) باصطناع نغمات لا تنسجم فيما بينها..بل إنّه من المستحيل أن نستخدم فى هذا المجال نغمات ذات تردّدات غير منتظمة أو غير مترادفة ومتساوية الديمومة..وقد أشار الإغريق إلى تلك النغمات..
المتّسقة بكلمة Enmelis والتى يقابلها الآن Melodique أمّا غير المتّسقة فهى Ekmelis ومقابلها Antimelodique أى النشاز..وقد استخدم المؤلّفون الإغريق القدامى كلمة (موسيقى) كصفة تعنى النظام الأكمل أو الأسمى (من السموّ) عند وصف النسق الذى يقوم على أساسه شئ ما (وصف مصر).
* ويمكننى الآن استكمال التعليق خاصّة بعد قراءتكم لمقال (الماء والذين معه) ومعرفتكم لوجود النطق (ج dj) المعطّش فى (موتشيه- موتجيه) والموجود أيضا فى (Musagete) التى تعنى: قائد ربّات الفنون العذراوات (ولعلّ معنى وأصل عذراوات أى الموجودات مع عزر-أزر)..بأن أضيف أنّ (موسات) هى أصل..
كلمة (موسيقى) حيث أنّ (تعريب النطق) الذى حدث مع (موسا- موسى) وأصله (موتزا- موتشا- موتجا المعطّشة) فأنتج ذلك (موتشيه) التى أوجدت الكسر بالياء فى الكتابة (موسِيه- موسى) رغم المدّ فى النطق (موسا) هو نفس ما حدث مع (موسات) وأصلها (موتزات- موتشات- موتجات المعطّشة) فأنتجت (موسيجات)!!
ثمّ بتبادل الحلقيّات بين (ج-ق)(مثل جوجل قوقل- جوجاز قوقاز) أصبحت (موسيقات) ثمّ كُسرت مثل موسى فأصبحت موسيقى بالياء رغم المدّ فى النطق..كما أوجدت (ميوزيكا- ميوزيك) فى اللاتينيّات..وهنا يقفز التساؤل عن (موتزارت) الموسيقار..هل إسمه مستعار؟؟!
* يمكننا هنا أن نؤكّد أنّ فلسفة الحكمة..
* يمكننا هنا أن نؤكّد أنّ فلسفة الحكمة..
الجبتيّة وتأثيرها على إنتاج الفكر الذى أقام الحضارة العظيمة المصريّة تقوم فى الأساس نابعة من بيئة الماء- عقيدة الماء- نون وكلّ ما كانوا يفعلون.
* ولا بأس أيضا من إضافة أنّ رئيس الموسات المصرىّ (حورس) وقيادته لبنات يقمن بالرقص والغناء والطرب..قد جاء من إسمه بالتحوير الزمنى..
* ولا بأس أيضا من إضافة أنّ رئيس الموسات المصرىّ (حورس) وقيادته لبنات يقمن بالرقص والغناء والطرب..قد جاء من إسمه بالتحوير الزمنى..
كلمة ومفهوم (عُرس) فى احتفاليّات زواج العذراوات!! كما يمكن إضافة أنّه- ولا حياء فى العلم- من كونه (حارس البنات)(حورس تعنى: حارس وهى أصلها) تحوّرت كلمة (عُرس) السابقة مع تفخيم (س) إلى (ص) فى العاميّة المصريّة لتصبح معبّرة عن (حارس الفنّانات والراقصات)!! مثلما كان حورس يحرس ويرأس..
البنات الموسيقيّات..رغم أنّ الكلمة الأخيرة الآن قد أصبحت ضمن قوائم السباب والشتائم وأساليب التهوين والهوان..وأمثلة ذلك عديدة ومديدة فى العاميّة التى تناست المفاهيم القدسيّة فى اللغة الكونيّة التأسيسيّة..وعلى هذا وبعد معرفتنا لمعنى وأصل الموسيقى وارتباطها بالخير والسموّ والاكتمال
لعلّنا نطرح السؤال: هل من أجل ذلك كان لابدّ (للنقيض) من (تكفير الموسيقى) والغناء (ومباهج الحياة) من أجل نفى الخير عن نفوس (التابعين) وإعدادهم التامّ لتلقّى الإفك المبين؟ رغم استعمالهم لها فى الفصاحة والبلاغة والبيان والإيقاع والسجع والرجع والترديد والموسقة والتنغيم للتأثير!!
* نعم..استعمل ذلك من قبل (أوزير).. استعمل البيان وحده دون (سيف)..فاستعملوه هم أيضا (أهل ست) ولكن مع (السيف) لفرض ما هو غير مقنع ولا مقبول من (الزيف)!!
* إنّ مع الزيف سيفا..وإنّ مع العسر يسرا!!!
* مازلنا فى اقترابنا الحثيث للتعرّف على (هرمس) قبل الولوج فى متونه.
* شكرا لكم.
* إنّ مع الزيف سيفا..وإنّ مع العسر يسرا!!!
* مازلنا فى اقترابنا الحثيث للتعرّف على (هرمس) قبل الولوج فى متونه.
* شكرا لكم.
Loading suggestions...