دائما كنت أقول ليه " يس" من السور اللي تغير شعورك؟ وسألت الله يفتح علي معاني هذي السورة وفي يوم كنت اسمعها ووصل الشيخ لقوله تعالى" لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ "
معناها كان صادم بالنسبة لي
معناها كان صادم بالنسبة لي
كنت اعتقد أن الايه تتحدث عن الايات الكونية فقط وتراتيب الاحداث الكونية لكن بعدما تمعنت فيها وجدت أن الايه التي قبلها كانت " سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ " هنا توقفت قليلًا
الحديث كان عن النفس البشرية والايات الموجودة فيها ومن ثم انتقال الحديث للمظاهر الكونية ليس للحديث عن الظاهر نفسها بل كان المعنى " في اعتقادي " أعمق .
علمياً من المعروف أن الشمس هي المصدر الحقيقي لضوء القمر وان النهار هو الاول قبل ظهور الليل ..
الحديث هنا لنا نحن وتذكير صريح لنا " لا سبب يسبق المسبب ولا حدث يسبق الاخر .. هناك تراتيب في الحياة وهذه التراتيب من السنن الكونية .
الحديث هنا لنا نحن وتذكير صريح لنا " لا سبب يسبق المسبب ولا حدث يسبق الاخر .. هناك تراتيب في الحياة وهذه التراتيب من السنن الكونية .
Loading suggestions...