Hashim Tarek
Hashim Tarek

@hashim_tarek

6 Tweets 6 reads Oct 15, 2022
العلم مع المعرفة الحقيقية بيهذب الإنسان وبيحجمه وبيلمه من التبعثر في الأقوال والأفعال والحركات والأهم بينقذه من السبهللية وكقاعدة كل ما زاد علم الإنسان بيرتفع معاه وعيه بواقع تصرفاته ومسؤولية أفعاله
لذلك الإنسان المُتعلم بالجد دائماً إنتقائي ومُقيد ؛ ما بيتكلم ولا بيتصرف أي تصرف
لأنه صوت المعرفة والعلم من حقيقتهم وإستجابتهم خلقوا داخل جوف هذا الإنسان منظومة مدافع وتنقية وتحلية مُحكمة للغاية ونظام داخلي خفي بيحاسب بصورة مستمرة وبرج مراقبة دائماً مستيقظ وصاحي قبل أي خطوة بياخدها أو كلمة بتصدر منه .. لأنه مُلقح بالمعرفة اللازمة
[ Inner critical voice ]
إِنَّ الَّذِينَ اتَقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ ﴿تَذَكَرُوا﴾ فَإِذَا هم {مُّبْصِرُون﴾
- لكن الجهل بيعشوء صحبه وبيخليه عشوائي غير واعي لا بمسؤولية أفعاله ولا بتأثيره على من حوله من الآخرين ودي من تجليات الحداثة والليبرالية تحرير الإنسان حتى من ثمرات العلم
الجهل بيخلي الإنسان غير متوقع وأقرب دائماً على الخطأ من الصواب ، بيحول الإنسان لمسخ وكان أناني وظالم و مُظلم كل معرفته في الحياة لم ولن تتجاوز أبداً إحتياجاته ، فبالتالي الأقرب للخيانة دائماً في الغرفة الشخص الجاهل ويظل دائما الثغرة اللو تم إختراقك منها في يوم حتكون عن طريقه ومنه
- من خصائص الجهل إنه مُتفشي ومكشوف وأعراضه واضحة ، تقدر تلاحظه من خلال تصرفات إنسان ما لحد طريقة ردوده و تعامله مع الآخرين و تعاطيه مع الحياة ، لحد لايكاته القبيحة الممكن تظهر ليك في تايملاينك .
الشخص الجاهل إفتقاره للعلم بيخليه مُسير بي جهله في أي حاجة مهما كانت وفي أبسط الأمور
أخيراً وعلى قول دلال العمودي
يُعرف المرء بما يرفضه أكثر ممّا يقبله؛ فالرفض يستند على معايير ذاتية وخارجية وهي مؤطرة بالقيم الأخلاقية، فيحتاج صاحبها لجسارة الإبانة والتبرير ومعالجة النتائج وإدارة المخاطر = وهي رحلة مضنية مستنزفة إلى حدٍّ ما، بينما في القبول رحابة ومتنفّس .

Loading suggestions...