Wael Essam وائل عصام
Wael Essam وائل عصام

@WaelEssam77

13 Tweets 20 reads Nov 14, 2022
في الحقيقة لافارج دفعت ثمن حماية منذ ٢٠١١ حتى ٢٠١٤ وليس من ٢٠١٣ فقط، ولكل من وحدات حماية الشعب الكردية والجيش الحر وفصائل مجلس منبج العسكري، والنسبة الاقل من الاموال والفترة الاقل(من صيف ٢٠١٣ ل٢٠١٤) كانت ل داعش!
سنستعرض ذلك من التقارير الاصلية والتحقيق الفرنسي ومذكرات مديرها :
بالنسبة للاكراد :يقول مدير المخاطر في مصنع لافارج النرويجي جاكوب ويرنيس في كتابه ان الاكراد عام ٢٠١٢ اقتحموا المصنع وسرقوا ٢٠ شاحنة، لابتزاز الشركة، مما اضطرهم للدفع لوحدات الحماية الكردية، وهنا برزت مشكلة رغبة فصائل المعارضة"الجيش الحر" المعادي للاكراد للحصول على "حصة من الكعكة"
في اغسطس واكتوبر ٢٠١٢ خطفت فصائل من الجيش الحر موظف من الشركة في مقهى بمنبج، بحجة ايواء المصنع قناصة ايرانين ؛) وحصلت على فدية، ثم خطف ٩ من موظفي الشركةمعظمهم علويين، دفعت لافارج 25 مليون ليرة سورية (220,000 دولار) لضابط في الجيش الحر من منبج، أخذ ثلث المبلغ وفرّ إلى تركيا !
الدفع للجيش الحر:فراس طلاس كان منسق لافارج لدفع الاموال للحر،رتب طلاس اجتماعا في سبتمبر٢٠١٢بفندق Tuğcanبغازي عنتاب،بين مسوول المخاطر في المصنع ويرنيس ومدير الادارة كاسيل وبين الجيش الحر،يقر مدير لافارج بيشو بالتحقيق"شريكنا المحلي طلاس دفع لفصائل المتمردين بما يحقق الأمان لموظفينا
الفصائل الذين حضروا اجتماع عنتاب عام ٢٠١٢ مع لافارج وتلقوا دعما ماليا ثم طلبوا دعما لفصائلهم هم:
مجلس منبج الثوري: بمحمد المنبجي، مجلس حلب السياسي: سعد الوفائي، المجلس العسكري للجيش الحر: لؤي المقداد، لواء الفاتح: نور الهلال أبو بكر، ولواء صقور الشهبا: محمد طلاس ابن أخ فراس طلاس
ويكشف مدير لافارج برونو بيشو ان الشركة كان تدفع ما بين 80,000 و 100,000 دولار شهرياً لفراس طلاس ليقوم بدفعها لفصائل الحر،و يؤكد الكاتب ارون لوند أن وحدات الحماية الكوردية حازت الحصة الأكبر، ثم بعد صيف ٢٠١٣ دفعت الشركة لوسطاء مع تنظيم الدولة نحو ٢٠ الف دولار شهريا لحماية موظفيها
كما يظهر تحقيق داخلي للشركة LafargeHolcim أن مجموع ما دفع للاكراد و الحر وتنظيم الدولةمن خلال وسطاء يصل الى 15,3 مليون دولار حصل منها طلاس وشركته"ماس" على(4,15 مليون)،ومدفوعات أمنية لطلاس(5,38 مليون)و إلى تجار مقيمين في الرقة يبيعون الرماد البركانيPozzolana بعلم التنظيم
لافارج كانت قد اتفقت مع الحكومة السورية قبل ٢٠١١ على شراء الرماد البركاني Pozzolana من مقلع شرق الرقة، وبعد فقدان النظام السيطرة على الرقة،دفعت لافارج مبالغ مالية لتامين وصول شاحناتها وشراء الرماد البركاني من شرق الرقة لكل القوى التي سيطرت عليه تواليا: الاكراد والحر والنصرة وداعش
بعد سيطرة داعش عمحيط لافارج جنوب كوباني،صيف 2013،تسلم مسؤولو مصنع لافارج أمر اعتقال من المسؤول الأمني لداعش بالرقة، بتهمة ان مسؤول المخاطر النرويجي ويرنس والمسؤول الاداري كاسل متعاونين مع النظام بسبب دفع لافارج الضرائب لدمشق. ويرنس النرويجي كان مطلوبامن المخابرات السورية حينها
وهذا دفع مدير المخاطر النرويجي ويرنس لمغادرةسوريا، ليستلم مكانه الاردني احمد جَلودي، الذي تواصل بشكل اكبر مع وسطاء لتنظبم الدولة اواخر ٢٠١٣ و ٢٠١٤، بعد تقدم التنظيم لمحيط المصنع، كما تظهر إيميلات الشركة التي سربت ل لومند الفرنسية وزمان الوصل التي لم تتطرق لتمويل الجيش الحر!
المفارقة ان الاردني جلودي قال لاحقا لصحيفة الجارديان انه ضابط مخابرات اردني كلف بالتجسس على تنظيم الدولة وقد حول المصنع لنقطة عمل مخابراتية غربية لمحاولة انقاذ ٣٠رهينة اجنبيزمختطف لدى التنظيم، بينهم الصحفي الأمريكي جيمس فولي،والمصور البريطاني كانتلي، والطيار الأردني الكساسبة
وفي سبتمبر/أيلول من عام ٢٠١٤، لم يعد تنظيم الدولة مهتما على ما يبدو بالتفاهمات التي عقدها وسطاء محليون مع نقاط التفتيش والحواجز التابعة لعناصره، وخلال تقدمه نحو كوباني/ع العرب، سيطر التنظيم على المصنع وفر موظفيه، وحاول تشغيله، عندها اصدرت شركة لافارج قرارا بانهاء عملها في سوريا
المعلومات مستقاة من مذكرات مدير المخاطر في مصنع لافارج النرويجي ويرنيس، وتحقيق الشركة الداخلي حسب تقرير موقع (انتلجنس اون لاين) ومركزي (شيبرا) وبيكر ماكنزي الحقوقين، والاهم الذي اعتمدته تقرير الكاتب البارع المختص @aronlund والذي نشر برعاية كارنجي، وهو اكثر التقارير توازنا وعمقا

Loading suggestions...