ايش علاقة القلق بالجسد ؟
في هذا الثريد اقتبس لكم هذا الموضوع من #كتاب_القلق_السلبي 😊
…………..
يبدأ القلق غالبا عندما ( نرى، نعيش ، أو حتى نتخيل ! ) موقف محدد و مسجل في أذهاننا على أنه خطر ويتوجب أخد الحيطة والحذر تجاهه. ثم تحدث عدة عمليات بيولوجية معقدة.
في هذا الثريد اقتبس لكم هذا الموضوع من #كتاب_القلق_السلبي 😊
…………..
يبدأ القلق غالبا عندما ( نرى، نعيش ، أو حتى نتخيل ! ) موقف محدد و مسجل في أذهاننا على أنه خطر ويتوجب أخد الحيطة والحذر تجاهه. ثم تحدث عدة عمليات بيولوجية معقدة.
منها أن لوزة الدماغ Amygdala تقوم بنقل تلك الإشارات العصبية بعد إستقبالها لكي تفعّل نمط الجهاز العصبي السيمبثاوي ، وكذلك تنقل تلك الإشارات نحو منطقة تحت المهادة Hypothalamus.
ثم إلى الغدة الكظرية، والتي بدورها تفرز هرمون الأدرينالين وبعد فترة قصيرة تفرز كذلك هرمون الكورتيزول، ويبدأ الشخص يشعر ببعض الأعراض الجسدية، مثل زيادة دقات القلب وسرعة التنفس والتعرق وغيرها .
يكون حينها الجسد في حالة تأهب واستعداد، في أوقات معينة قد يكون ذلك مفيدا للشخص، وهذا ما يعبر عنه بالقلق الإيجابي ، لكن المشكلة حين يكون ذلك هو عادة الشخص، وحين يتحول ذلك القلق من حافز على الاداء وتجنب المشكلات، إلى حالة و صفة دائمة .
تتحول تلك الهرمونات من محفز على العمل والجهد الى سبب لانخفاض التركيز وضعف الأداء وانخفاض القدرة على التفكير المنطقي، وكذلك احتمالية الإصابة بالاضطرابات النفسية والأمراض الجسدية، فحين تعيش حالة توتر وقلق وصغط نفسي فقد يزيد مستوى هرمون الكورتيزول لديك .
و المشكلة أنه قد يتسبب استمرار إفرازه ببعض التأثيرات السلبية ، منها أنه قد يعيق عمل مادة اسمها antibody secretory IgA وهي جزء من الجهاز المناعي، وغير ذلك من المشكلات الصحية المختلفة .
إذا كانت منطقة اللوزة في الدماغ Amygdala هي مركز التحكم بالخوف والقلق ، فإن المنطقة الامامية PFC هي منطقة التفكير المنطقي، اتخاذ القرارات، التحليل، تنظيم المشاعر ، وغيرها.
الذي يحدث في حالة القلق أن تلك اللوزة تكون متحكمة بشكل كبير في صناعة الشعور وتوجيه السلوك .
الذي يحدث في حالة القلق أن تلك اللوزة تكون متحكمة بشكل كبير في صناعة الشعور وتوجيه السلوك .
حيث تضعف الراوبط العصبية بينها وبين PFC، و حين يتحول القلق السلبي لديك إلى عادة ، فإن اللوزة تتضخم بشكل أكبر وتزيد درجة حساسيتها للأحداث والخيال السلبي، تشبه الحارس على دماغك، تراقب أي خطر أو تهديدات محتملة، و التي في الغالب قد تكون عبارة عن خيالات وسيناريوهات سلبية و غير منطقية.
ومع ذلك قد تكون تلك العمليات البيولوجية في الدماغ و المنتجة للقلق في حالة عمل مستمر ، ولهذا نجد البعض تقل لديه القدرة على التفكير بمنطقية.
ما يحدث في الدماغ من عمليات بيولوجية وإفراز مستمر لهرمونات التوتر قد ينتج بمجرد التفكير في شىء غير موجود أصلاً !
كأن يقول لنفسه الشخص ( ماذا لو .. ؟ )
حينها ستبدأ تلك العمليات البيولولجية ، فالدماغ لايفرق بين الحقيقة والخيال إذا لم يرفع الانسان درجة وعيه وانتباهه لما يفكر فيه !
كأن يقول لنفسه الشخص ( ماذا لو .. ؟ )
حينها ستبدأ تلك العمليات البيولولجية ، فالدماغ لايفرق بين الحقيقة والخيال إذا لم يرفع الانسان درجة وعيه وانتباهه لما يفكر فيه !
Loading suggestions...