الذي يصل في درجة انحطاطه للفكر الاستعماري البغيض أو أنهم بشر درجة أولى في مقابل بشر من الدرجة العاشرة مثلاً، ساعد على ذلك ما يبديه بعض بني جنسنا من انبطاح ذميم لثقافتهم الغالبة وذوبان فيها وتخلي عن هويتنا.
نحن في حاجة لإبراز هويتنا وثقافتنا ومعتقدنا وهم عليهم احترام ذلك
نحن في حاجة لإبراز هويتنا وثقافتنا ومعتقدنا وهم عليهم احترام ذلك
أسوةً بما يطلبونه ممن يحل بديارهم ولا نمانع، ليس مطلوبًا منهم أبداً الإعجاب بذلك أو محبته ولكن فقط يحترمونه ويلتزمون بذلك فترة إقامتهم، أما صياحهم على الحرية المهدرة من عدم رفع اعلام المثليين بالملاعب أو شرب الخمور بها أو حتى تباكيهم على حقوق العمال المهدرة فحاضرهم وماضيهم
في مجال الحريات والحقوق كلاهما كفيل بالرد على ذلك، وأتعجب حقيقةً ممن يعمل على إفقار دول بأكملها وتجهيلها ونهب ثرواتها بانتظام منذ عشرات ومئات السنين وحتى وقتنا الحالي أن يعلو صياحه على الحريات والحقوق ورفض الرشاوى إلا من باب انه الوحيد صاحب الحق بالحديث وتحديد الصواب والخطأ وعلى
Loading suggestions...