وتقاليدنا، كما كرست لضرورة احترام الآخر دون فرض وصايةٍ عليه، والأهم هو ما أثبتته من أن في دولنا الحديثة من العقليات والكفاءات مَن يقدر على التنظيم وإدارة الحدث والزمان والمكان بمنتهى الكفاءة مع قدر عالٍ من الأمان والترحاب وسهولة الانتقال لهذه الحشود،
فيما كان رهان الغرب هو على فشل تنظيم البطولة وجلوسهم للتنظير على خطأ منح دولة خليجية حق التنظيم، فلم يملكوا في نهاية المطاف إلا أن يشيدوا بهذا النجاح، نعم في كأس العالم هذا ورغم أن الكرة في النهاية لعبة ورياضة وأداة برأيي للترفيه ولا تحتمل أكثر من ذلك إلا أن هناك ما يستحق أن
يُبنى عليه، ففي مقابل ما أظهروه من كرههم لنا وعنصريتهم واستعلائهم ومحاولتهم فرض وصايتهم كانت هناك شخصيات رسمية غربية تكلمت عن أن منع الخمور والمشروبات الكحولية بالملاعب لم يكن بهذا السوء الذي كانوا يتصورون، لقد شاهدوا ملاعب خالية من التعصب وأقل شحنًا للخلاف والعراك
ونساء يشدن بأخلاقيات #الجمهور_العربي وأدبه واحترامه المرأة ولا وجود للتحرش بهن وكرم ضيافة وغيرها من المظاهر التي عكست أخلاق العرب وقبلها سماحة دينهم وتمسكهم بقضاياهم المصيرية الأمر الذي نقلته اللقاءات العفوية للجمهور مع الإعلاميين الإسرائيليين والذي أثبت أن القضية حية في وجدانهم،
لكل ذلك أعتقد أن #ما_بعد_كأس_العالم هذا لن يكون كما قبله بالنسبة للنظرة إلى #الدول_الخليجية خاصة، فهي لن تكون الدول الثرية وفقط وهي الصورة النمطية عنا ولكنها الدول القادرة على تقديم نموذج أفضل للعالم يحترم القيم الإنسانية والفطرة السوية ويتوافق في الوقت نفسه مع التقدم
الحاصل لجامعاتها ومستوى التعليم بها وكذلك التقدم الطبي والحرص على صحة المواطنين والمقيمين على حد سواء، وجميعنا يذكر كيف كانت الدول الخليجية بين الأفضل في إدارة أزمة كوفيد ١٩ وكل ذلك يجتمع ليعكس تصوراً جديداً عن هذه المنطقة يحتاج إلى التعاون بين دول الخليج كافة للبناء عليه
في مقبل الأيام.
#دول_الخليج #ما_بعد_كاس_العالم #قطر2022 ستكون مختلفه تمامآ لما قبلها على جميع المستويات
#دول_الخليج #ما_بعد_كاس_العالم #قطر2022 ستكون مختلفه تمامآ لما قبلها على جميع المستويات
Loading suggestions...