1️⃣
تعتبر زيارة الرئيس الصيني ل #المملكة علامة فارقة في العلاقات الدولية، خصوصا مع تشكّل نظام عالمي جديد، لكنها ليست فارقة بالمعنى السطحي، الذي يطرحه ساسة واعلام امريكا، فهم يتناولون هذا الأمر من زاوية تردّي العلاقات السعودية- الامريكية، الذي دشنه اوباما، وتكرّسه إدارته الحالية
تعتبر زيارة الرئيس الصيني ل #المملكة علامة فارقة في العلاقات الدولية، خصوصا مع تشكّل نظام عالمي جديد، لكنها ليست فارقة بالمعنى السطحي، الذي يطرحه ساسة واعلام امريكا، فهم يتناولون هذا الأمر من زاوية تردّي العلاقات السعودية- الامريكية، الذي دشنه اوباما، وتكرّسه إدارته الحالية
2️⃣
ساسة وإعلام امريكا يُسوّقون أن المملكة ستتّجه للصين ردّا على العلاقات المتأزمة مع واشنطن، ويتحدثون بسطحية مفرطة، تشبه سطحية وتفاهة اعلام امريكا حاليا، أن المملكة سوف تستقبل رئيس الصين مثلما استقبلت ترمب، وكأن الأمر بالنسبة لهم صراع طلبة مدارس، وليس علاقات بين قوى كبرى مؤثرة
ساسة وإعلام امريكا يُسوّقون أن المملكة ستتّجه للصين ردّا على العلاقات المتأزمة مع واشنطن، ويتحدثون بسطحية مفرطة، تشبه سطحية وتفاهة اعلام امريكا حاليا، أن المملكة سوف تستقبل رئيس الصين مثلما استقبلت ترمب، وكأن الأمر بالنسبة لهم صراع طلبة مدارس، وليس علاقات بين قوى كبرى مؤثرة
3️⃣
تكمن أزمة امريكا في أنها في حالة رفض للتغيّرات العالمية، وبالتالي تأتي سياساتها مرتبكة وعدوانية،ولا تريد أن تفهم أن حلفائها لهم مصالحهم الخاصة، التي قد تتعارض مع المصالح الأمريكية، فامريكا تريدك أن تخدم مصالحها،حتى ولو كان ذلك على حساب مصالحك، وهذا لم يعد ممكنا في الوقت الراهن
تكمن أزمة امريكا في أنها في حالة رفض للتغيّرات العالمية، وبالتالي تأتي سياساتها مرتبكة وعدوانية،ولا تريد أن تفهم أن حلفائها لهم مصالحهم الخاصة، التي قد تتعارض مع المصالح الأمريكية، فامريكا تريدك أن تخدم مصالحها،حتى ولو كان ذلك على حساب مصالحك، وهذا لم يعد ممكنا في الوقت الراهن
4️⃣
المملكة أكبر من تنجرف وراء مهاترات ساسة واعلام امريكا، وبالتالي تتعامل مع زيارة رئيس الصين وما ينبثق عنها من تعزيز للعلاقة الطويلة بين البلدين واتفاقيات، كمصلحة وطنية بالدرجة الأولى، لا تتعارض مع علاقتها بامريكا، التي يجب أن تفهم أن زمن الإملاءات الامريكية على الحلفاء قد ولّى
المملكة أكبر من تنجرف وراء مهاترات ساسة واعلام امريكا، وبالتالي تتعامل مع زيارة رئيس الصين وما ينبثق عنها من تعزيز للعلاقة الطويلة بين البلدين واتفاقيات، كمصلحة وطنية بالدرجة الأولى، لا تتعارض مع علاقتها بامريكا، التي يجب أن تفهم أن زمن الإملاءات الامريكية على الحلفاء قد ولّى
5️⃣
زيارة رئيس الصين للمملكة ستصنع فارقا كبيرا يسمع صداه في واشنطن دي سي وجميع عواصم العالم، وفي تقديري أن صدى هذه الزيارة وما سيتمخض عنها سيستمر لسنوات قادمة، فالصين ترسخ علاقتها في منطقة تمثل تاريخيا عمق المصالح الأمريكية، لكن الزمن تغير، فالنفط لم يعد مهما لامريكا كما كان سابقا
زيارة رئيس الصين للمملكة ستصنع فارقا كبيرا يسمع صداه في واشنطن دي سي وجميع عواصم العالم، وفي تقديري أن صدى هذه الزيارة وما سيتمخض عنها سيستمر لسنوات قادمة، فالصين ترسخ علاقتها في منطقة تمثل تاريخيا عمق المصالح الأمريكية، لكن الزمن تغير، فالنفط لم يعد مهما لامريكا كما كان سابقا
6️⃣
في المقابل، فإن الصين هي أكبر مستورد لنفط المملكة، كما أنها تتميز بعدم دسّ أنفها في شؤون الدول الأخرى، ولا تملي عليهم شروطها وتفرض عليهم ايديولوجيتها وأجنداتها، ولا تتعامل معهم بغطرسة ووقاحة كما تفعل ادارة امريكا حاليا للأسف
العالم يتغيّر، وستدرك امريكا ذلك طال الزمن أو قصر
في المقابل، فإن الصين هي أكبر مستورد لنفط المملكة، كما أنها تتميز بعدم دسّ أنفها في شؤون الدول الأخرى، ولا تملي عليهم شروطها وتفرض عليهم ايديولوجيتها وأجنداتها، ولا تتعامل معهم بغطرسة ووقاحة كما تفعل ادارة امريكا حاليا للأسف
العالم يتغيّر، وستدرك امريكا ذلك طال الزمن أو قصر
Loading suggestions...