* أجراسٌ صدئة.. وخطرٌ قديم :
* الماء الحىّ والزمن الحىّ !!
* نون.. هو الماء الحىّ.. فى الزمن الحىّ.. نون هو الماء وهو الزمن.. ولأنّ الماء موجاتٌ صاعدةٌ هابطة.. فالزمن هو الآخر دوراتٌ صاعدةٌ هابطة.. الزمن والماء موجات صعودٍ وهبوط.. ولأنّه لا يوجد أبداً صعودٌ دائم.. فلعلّ ..
* الماء الحىّ والزمن الحىّ !!
* نون.. هو الماء الحىّ.. فى الزمن الحىّ.. نون هو الماء وهو الزمن.. ولأنّ الماء موجاتٌ صاعدةٌ هابطة.. فالزمن هو الآخر دوراتٌ صاعدةٌ هابطة.. الزمن والماء موجات صعودٍ وهبوط.. ولأنّه لا يوجد أبداً صعودٌ دائم.. فلعلّ ..
فى ذلك عزاءٌ لنا.. أنّه ليس هناك أيضاً هبوطٌ دائم.. إلّا إذا استفحلت لعنة الجهل المقيم.. والفقر المدقع.. والمرض السقيم.. فى العقول والأرواح والأبدان.. فلا نتوقّع حينها أىّ فلاحٍ أو نجاحٍ أو اتّزان..
* لكنّ العقل - فى دورات الهبوط زمن الأجداد - كان مازال فى يقظته.. والروح مازالت..
* لكنّ العقل - فى دورات الهبوط زمن الأجداد - كان مازال فى يقظته.. والروح مازالت..
فى طلاقة قوّتها وعنفوان حرّيّتها.. رغم الجسد المكلوم والمثخن بالجراح والأحزان والأدران..
* لملم الجبتيّون جراحهم.. وعبروا أحزانهم.. وتجاوزوا لوعة الآلام حزناً على شهدائهم.. فعلوها أكثر من مرّة.. بطول وعرض تاريخهم.. فكانت المعارك التى انتصروا فيها أضعاف أضعاف ما انهزموا..
* لملم الجبتيّون جراحهم.. وعبروا أحزانهم.. وتجاوزوا لوعة الآلام حزناً على شهدائهم.. فعلوها أكثر من مرّة.. بطول وعرض تاريخهم.. فكانت المعارك التى انتصروا فيها أضعاف أضعاف ما انهزموا..
فقد عرفوا جيّداً وقد فهموا.. كم هم محاطون بالأعداء من كلّ صوب.. من الشرق والجنوب والغرب.. وأحياناً من الشمال يأتى الكرب.. من (ستيو) ومن (سوت) ومن (نحسو) ومن (تحنو) ثمّ حلّ الدور على الفرس والإغريق ثمّ الرومان.. لا فرق بينهمُ فالبشر هم البشر والإنسان هو الإنسان..
* لكنّ ما أرعبهم حقّاً هو وجود (الدخلاء والغرباء) من كلّ الأصناف.. آلافاً بعد آلافٍ بعد آلاف.. هنا إختلّ الميزان.. وقارب الدخلاء تعداد السُكّان.. منذ زمن حكم البطالمة ورثة اليونان.. ممّا أفضى إلى اختراق قلب البلاد.. من السوقة والعامّة (عامو) ومن العبيد وصنوف العُبّاد..
من عبدة الأزلام والأصنام والأوثان.. أو حملة الغريب الوافد من إدّعاءات الأديان.. فى فتنةٍ لا مثيل لها سوى فتنة (آتون) والمتآخى معه (آخ - إن - آتون) إلى أن جاء العربان والغربان.. على درب العبران سائرين.. محتلّين وغازين ومستعمرين ومستوطنين.. حاملين السيف دون كتاب..
وبلا رايةٍ لأىّ دين.. فقد كتبوا ما أرادوا عندما حان التدوين.. بعد قرنين من الزمان.. فوقعت (بلاد الجبت) فى قبضة الشيطان.. بئس الزمان والهوان..
* هكذا كان الزمان والماء (نون).. فى موجاتهما الصاعدة الهابطة الصاعدة.. فهيّا يا حفيد.. قبل أن تعود الموجات إلى مزيد من الهبوط والضغوط..
* هكذا كان الزمان والماء (نون).. فى موجاتهما الصاعدة الهابطة الصاعدة.. فهيّا يا حفيد.. قبل أن تعود الموجات إلى مزيد من الهبوط والضغوط..
كى نتدارس ما نحن فيه الآن.. على ضوء ما فات وما كان.. أم أنّ رنين الأجراس الصدئة لا تسمعه الآذان؟ ولا يتّعظ به الإنسان؟
Loading suggestions...