يقدم الكتاب التفاصيل والكثير من الأمثلة والنصائح للتنفيذ، حيث يخلص إلى أن مزج فريق متعدد التخصصات يتكون من هذه الشخصيات هو أفضل طريق نحو الابتكار.
الشخصية الأولى: The Anthropologist الأنثروبولوجي الذي يجلب التعلم والرؤى الجديدة إلى المؤسسة من خلال مراقبة السلوك البشري وتطوير فهم عميق لكيفية تفاعل الناس جسدياً وعاطفياً مع المنتجات والخدمات.
الشخصية الثانية: The Experimenter المجرب الذي يقوم بتجربة النماذج الأولية للأفكار الجديدة بشكل مستمر ويتعلم من خلال عملية التجربة والخطأ.
الشخصية الثالثة: The Cross-Pollinator الناقل للمعرفة حيث يستكشف الصناعات والمعارف والتقنيات والثقافات الأخرى ثم يكيف تلك النتائج والاستكشافات لتلائم الاحتياجات الفريدة للمؤسسة.
الشخصية الرابعة: Hurdler المتغلب على العقبات حيث يعلم بأن الطريق إلى الابتكار مليء بالعقبات لذا يطور القدرات للتغلب على تلك العقبات.
الشخصية الخامسة: Collaborator المتعاون والذي يعمل على الجمع بين المجموعات الانتقائية لإتمام المهام، كما يعمل على إنشاء مجموعات جديدة و العمل على تقديم حلول متعددة التخصصات.
الشخصية السادسة: The Director الموجه الذي يجمع الطواقم الموهوبة و يساعدهم في إطلاق مواهبهم الإبداعية.
الشخصية السابعة: The Experience Architect مخطط التجارب والذي يصمم تجارب رائعة تتجاوز مجرد الأداء الوظيفي للمنتج أو الخدمة بحيث تصل لمستوى أعمق من احتياجات العملاء الكامنة أو المعبر عنها.
الشخصية الثامنة: The Set Designer المصمم الذي يخلق مرحلة يمكن لأعضاء فريق الابتكار من خلالها تقديم أفضل ما لديهم وتحويل البيئات المادية إلى أدوات قوية للتأثير على السلوك والموقف.
الشخصية التاسعة: The Caregiver مقدم العناية والذي يقدم خدمة العملاء بطريقة تتجاوز مجرد الخدمة.
الشخصية العاشرة: The Storyteller سارد القصص والذي يقوم ببناء الروح المعنوية الداخلية والوعي الخارجي من خلال السرد المقنع الذي ينقل قيمة إنسانية أساسية أو يعزز سمة ثقافية محددة.
Loading suggestions...