صراع القيم والأخلاق مع الغرب لم يعد يرتبط بشعب دون آخر أو ديانة دون أخرى، فالغرب مصرّ على فرض أجندته على الجميع ولا يستثني في ذلك أحداً، ومخطئ من يظن أن المقصود هو العربي بذاته أو المسلم وحده كما يتوهم البعض، بل هي أجندة تفرض على العالم كله أن يدخل حظيرة البهيمية،
فتكون رغبات الإنسان وأهواؤه إلهه من دون الله، ويسخّرون في سبيل ذلك كل إمكاناتهم وطاقتهم، ويستغلون لذلك كل حدث وما كأس العالم الأخيرة عنا ببعيد، والغريب أن الغرب بدأ بطريقة ناعمة ثم ما لبث أن تحول إلى ثور هائج يضرب ويصدم في سبيل فرض نزعته الحيوانية على الجميع
غير معتبرٍ لا لقيم المجتمعات المختلفة عنه ولا تقاليدهم، حتى تعالت أصوات غربيين من بينهم تنتقد حماقتهم ومخالفتهم لمبادئ هم من أرسوها، الآن الغرب يقف عارياً، مجموعة من الشذّاذ يريدون التحكم وفرض رغباتهم على الكوكب بأكمله بسلوكيات تخالف الفطرة
بدايةً قننوا الدعارة واليوم المثلية وغدا البيدوفيليا وما لم تكن هناك خطوات حاسمة لوقف هذا السعار فالله أعلم إلى أين سيوصلهم خيالهم بعد ذلك.
Loading suggestions...