Al sayed al domiaty
Al sayed al domiaty

@sayedaldomiaty

12 Tweets 2 reads Dec 30, 2022
* اليأس والأمل.
* مازال رنين الأجراس الصدئة يتردّد صراخاً فى البريّة.
* من وحى (شكاوى) الفلّاح الفصيح.
* عام (جديد) على الأبواب.. ومازال اليأس والأمل يتراوحان.. بينهما برزخ لا يبغيان.. مع أنّهما وجهان لشئ واحد هو (الرغبة).. لكنّ تحقيق الرغبة بالأمل فيها يحتاج إلى (الإرادة)..
بينما (اليأس) هو فقدان الرغبة والإرادة معا..
* وما بين اليأس والأمل يقع (الرجاء) وهو رغبة بلا إرادة.. وكأنّه محض (إرجاء) وانتظار لما تُلقى به الأحداث.. دون إرادة لصنع الواقع (بالإحداث) !! مجرّد إرجاء لعل وعسى.. رغم وجيعة العيش فى نار الأسى.
* قلت : أنّ البيت (المتداعى)..
لا يحتاج إلى (تزيين الواجهات) ولا إلى (إعادة الطلاء) قدر احتياجه إلى (إصلاح الهيكل) بل وأحيانا إلى (إعادة تأهيل ساكنيه).. وسكتُّ عن أنّ أفعال بعضهم ضمن أسباب (تداعيه) والهيكل معبد.. فلابدّ من إصلاح (المعبد) حتى نُصلّى (جميعا) فيه !!
* لكنّ السؤال : هل يمكننا (الصلاة) فى هذا ..
المعبد وقد تحوّل إلى (سوق) نتاجر به وفيه؟ وفيما بيننا تندسّ كلّ تلك الصنوف من المشوش؟ والكائنات الوحوش؟ منّا ومن الأغيار والأشرار؟ بما فيهم حماة القوانين وحملة الأسفار؟ والموظّفون فى الأرض.. لتعذيبنا؟ الفسدة بالطول وبالعرض.. لإتعاسنا؟ الذين يدعُّون الشعب اليتيم ويحضّون على..
أكل طعام المسكين ويمنعون الماعون؟ المرتشون والراشون؟ ونحن المواطنون الصامتون؟ الذين هم عن حقوقهم ساهون؟ وعن مواطنتهم مغتربون؟ وأولئك الآخرون.. الذين هم يتفاخرون.. باللاشئ !! وكأنّ أعظم الفئ.. آه لو تعلمون علم اليقين لتروُنّ الجحيم !!
* هل نصلّى واللصوص فى المراتع؟ والكسالى..
فى المصانع؟ والبلطجيّة فى الشوارع؟ والمدرّسون المعلّمون الناقلون العلم إلى (السناتر) بلا حياء ولا ضمير ولا ساتر وفى المدارس يبخلون؟ مع أنّهم فى الدفاتر كلّ يوم يوقّعون؟ والإخوان المسلمون.. ليسوا فقط فى الزنازين وفى السجون؟ بل فى كلّ مكان منتشرون ويعملون؟ واللاجئون اللاجئون !!
يتمرّغون بلا موانع.. فى ضيافة شعب ضائع؟ ويتزايدون؟
* حقول بلا فلّاحين.. ورجال دين على غير دين.. والوكلاء والمستوردون.. المقامر منهم والمغامر.. الذين من كلّ درب وكرب يجلبون.. قمامة العالم وكناسة المقابر والمتاجر.. ثمّ يبيعون بأعلى سعر ما يعتبرون أنّه بضائع.. نشكو من (عملة صعبة)..
وهم بها يتاجرون ويتفاخرون.
* إعلام بلا إعلام ولا محتوى.. كلٌّ يغنّى حسب الهوى.. وراء أجندة كلّ دافع.. مؤسّسات لتفريخ الإرهاب.. حسبما جاء فى أمّ الكتاب.. ومرير الشكوى من تعداد السكّان.. وفقر الأوطان.. والسلفيّون والإخوان.. كالعنكبوت فى الأركان.. فى العقول الفارغة والأرواح الخاوية
يرتعون.. والأتباع يتناسلون.. رغم أنّ ما يحتاجه البيت يُحرّم على (الجامع)..
* نحن فى كرب عظيم.. وجنون.
* فهل نحن حالمون؟ بوطن لن يجئ أبدا؟ أم نحن واهمون ضاعت أحلامنا بدداً بددا؟
* رغم كلّ ما فات لا بأس ولا يأس.. نحن الصابرون.. نحن أصحاب هذا الوطن ولو كره الكارهون..
ذلك الوطن الفاتن والمفتون.. الواقع فى بؤرة العالم المتصارع المأفون.. نحن الآملون فى المستحيل.. فى (تحضّر) الصحراء الوسيعة الخاوية.. وفى (تخضّر) وادى النيل !! ولو بعد ألف ألف جيل !!
نحمل النور المكنون.. ونار آلام الشجون.. بالشموع وبالدموع.. فرادى أو جموع.. تحرقنا المشاعل حينا..
فتظلّ قلوبنا تحمل القناديل.. نحن الأزليّون.. أهل الجبت الجبتيّون.. نسرى فى الزمان كالفيضان الجليل.. نحن أهل الصبر العنيد والكفاح الطويل.. منذ نون !!
* إذا رغبنا أردنا.. وإذا أردنا فعلنا.. وإذا فعلنا صنعنا ذلك الواقع الجميل.. الذى نريد أن نعيش فيه.. لا ضياع ولا تيه..
الأمل إرادة.. توجدها الرغبة فى التحقّق لا فى التمزّق.. اليأس هو عين التيه.. فاصلحوا المعبد.. أصلحوا المعبد.. حتى نُصلّى فيه.
* عام جديد من.. الأمل الدائم.

Loading suggestions...