تقدير العِشرة وإحترامها من أعظم الطباع السليمة والمشاعر الإنسانية الممكن يكون إنسان بيعرف يعملها ويُقدم عليها، لذلك التوجيه الرباني بـ وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ، توجيه ذكي ومُسعف بل وشديد الأهمية، كنت ولازلت دائمًا بسرح مع عبارة الإمام الشافعي "الحُر من راعى وداد لحظة"
وتحديداً مع مفردة [ الحُر ] فكنت دائمًا بتسائل إشمعنى إيثاره هنا لمفردة [ الحُر ] دون غيرها من المفردات والأوصاف والمعاني تحديداً.
فوجدت بعد محاولات تفكير ولله أعلى وأعلم، إنه بالجد ما حيعرف في في نهاية المطاف يحافظ على العِشرة ويقدرها إلا إنسان بمعنى الكلمة خصيصاً [حرُ]
فوجدت بعد محاولات تفكير ولله أعلى وأعلم، إنه بالجد ما حيعرف في في نهاية المطاف يحافظ على العِشرة ويقدرها إلا إنسان بمعنى الكلمة خصيصاً [حرُ]
تتكامل فيه صفة الحرية
ما بيقع فريسة وعبد أو أسير لمشاعر الغضب تتخطفه وتنسيه وتشيطن لديه الآخر، إنسان بيجيد التحرر من لحظات الخِلاف و الضيق وما بيسرح معاها لفجر في خصومة و نسيان للمحاسن، قادر يحتفظ برباطة جأشه وما يستسلم لملل أو نسيان ومختار بإرادة حُرة يستذكر ويتشبث بلحظات الخير
ما بيقع فريسة وعبد أو أسير لمشاعر الغضب تتخطفه وتنسيه وتشيطن لديه الآخر، إنسان بيجيد التحرر من لحظات الخِلاف و الضيق وما بيسرح معاها لفجر في خصومة و نسيان للمحاسن، قادر يحتفظ برباطة جأشه وما يستسلم لملل أو نسيان ومختار بإرادة حُرة يستذكر ويتشبث بلحظات الخير
ولعل من أكثر الأشياء الكانت دائمًا مترددة وبتصادفني كدليل وجواب من أصدقاء وأزواج وشركاء عن مسائل إستمرارهم سوياً ولسنوات كان دائمًا وأبداً الصبر والتفهم وإستحضار حلو اللحظات والأيام لأنه لا يوجد مرقق للقلوب ومصفي للأجواء كتذكر المحاسن والجميل من المواقف ولحظات الدعم والمساندة.
ويرق قلبي دائماً لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام عن السيدة خديجة
"ما أبدلني الله عز وجل خيرا منها قد آمنت بي إذ كفر بي الناس وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني بمالها إذ حرمني الناس"
ومن جميل ما جاء في كتب التراث؛ أنه لا يبلغ العبد مقام الإحسان حتى يحسن إلى كل مَن صحبه ولو لساعة"
"ما أبدلني الله عز وجل خيرا منها قد آمنت بي إذ كفر بي الناس وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني بمالها إذ حرمني الناس"
ومن جميل ما جاء في كتب التراث؛ أنه لا يبلغ العبد مقام الإحسان حتى يحسن إلى كل مَن صحبه ولو لساعة"
من النعم إنه يكون في شخص في حياتك قادر بصورة مستمرة يضع لحظاتك الجميله معاه في مرمى العين ، وقادر يتذكر لحظات الرخاء والصفاء والأمان والود ، قادر يتذكر وقوفك جنبه في لحظات الضيق والقلق وأوقات المعاناة وطوالي بيستدعيها ، قادر يسترجع بشجاعة محاولاتك وسعيك الحثيث لإسعاده وطمأنته.
أخيراً | وكقاعدة للأبد, العنده نية ورغبة حقيقية في المحافظة على العشرة و الأشخاص قادر إنه يفتش ويجد ليهم الكويس ويخلقو لأنه في ، والما عنده دائمًا حيخلق مليون سبب إنه يتجاهل العِشرة الكويس ويحصر الآخر في الدور الهو عاوزه.
وصدق الرسول ﷺ لما قال إختصاراً
( حسن العهد من الإيمان )
وصدق الرسول ﷺ لما قال إختصاراً
( حسن العهد من الإيمان )
Loading suggestions...