في حقيقة خطيرة الوعي بيها والإنتباه إليها في فترات مبكرة كفيل بأحداث ثورة نفسية وروحانية في حياة أي إنسان يطمح للتعافي ولإصلاح ذاته.
كل شخص فينا بيرى الله عز وجل من مُنطلق تمثيل نفسي مُعين، كل شخص فينا وجود الله عز وجل عنده في معتقده وتصوره النفسي يرتبط بمفاهيم وبمعاني مُعينة.
كل شخص فينا بيرى الله عز وجل من مُنطلق تمثيل نفسي مُعين، كل شخص فينا وجود الله عز وجل عنده في معتقده وتصوره النفسي يرتبط بمفاهيم وبمعاني مُعينة.
للمثال : في بعض الأشخاص وجود الله عز وجل بيمثل في منظومة تصوراتهم ومعتقداتهم معاني رحيمة، حنينة، عطوفة فالله عندهم في تمثيلهم الداخلي والنفسي عبارة عن القوى الحانية، ففي كل تقلباتهم في الحياة وأرزاقهم وظروفهم ومشاكلهم دائمًا بيروا الأمور وبيفسروا الشواهد إنطلاقاً من هذا المنظور
وإنطلاقاً من هذا التصور المتصور بتتحول الرؤية والتفسيرات العامة من هؤلاء الأشخاص للأمور من حولهم والأشياء والأقدار بالتالي لفلسفة
"Allah works for us not against us"
فالشاهد أن هذا التسليم مع التصور المتبع قدر يخلق تصورات سليمة للمشهد متسقة مع الرؤية وردات فعل وتفاعلات حكيمة
"Allah works for us not against us"
فالشاهد أن هذا التسليم مع التصور المتبع قدر يخلق تصورات سليمة للمشهد متسقة مع الرؤية وردات فعل وتفاعلات حكيمة
المخيف في واقع الحقيقة للأسف أن الكثير منا يعبد الله إنطلاقاً من تصور مشوه تم تلقينه الله بصورة خاطئة أو يحمل عن الله في معتقده تصور لا يمت لحقيقته بصلة.
وتنشأ أحياناً هذه التصورات نتيجة للتربية والإساءات ونتيجة للخطاب الديني المتعصب
ونتيجة للإبتعاد عن الله والجهل بالقرآن والسنة
وتنشأ أحياناً هذه التصورات نتيجة للتربية والإساءات ونتيجة للخطاب الديني المتعصب
ونتيجة للإبتعاد عن الله والجهل بالقرآن والسنة
فتملئ فراغاتنا وتصوراتنا عن الله معتقداتنا المشوهة وتجاربنا القاصرة وتعاليمنا السابقة المُشوبة بالنقص وبنظرتنا المليئة بالخوف والجهل والتربص
والأمثلة والمسببات كثيرة لعل واحد منها على سبيل الإستشهاد رؤية المحلل النفساني سيغموند فرويد
" إن الله عند البعض يمثل إنعكاس الوالدين "
والأمثلة والمسببات كثيرة لعل واحد منها على سبيل الإستشهاد رؤية المحلل النفساني سيغموند فرويد
" إن الله عند البعض يمثل إنعكاس الوالدين "
الكثير منا بيتجول في الحياة اليومية وظنونه عن الله تحتاج إلى الضبط والتحسين ؛ الكثير بيظن في الله معاني غير حقيقية مشوهة وله المثل الأعلى، الكثير منا بيسيء الظن في الله وبيتعامل ويشعر ويخاف ويتوجس ويؤول الأمور ويحملها ما لا تَصِح إنطلاقاً من هذا المنظور وكأن الله هو الأب المُعاقب
أخيراً | الطريقة البتري بيها الله وبتحمل بيها ظنونك إتجاهه هي دائمًا الحتحدد ماهية شعورك وصبرك وإيمانك وتفسيرك للأشياء والنوازل والأقدار.
وكخطوة تطبيقية وعلاجية هات ورقة وقلم وفرغ ظنونك عن الله بشجاعة وحاول إتعرف على واقع أنت كنت شايفه وجوده بياتو طريقة ومختار تشوف وجوده كيف!
وكخطوة تطبيقية وعلاجية هات ورقة وقلم وفرغ ظنونك عن الله بشجاعة وحاول إتعرف على واقع أنت كنت شايفه وجوده بياتو طريقة ومختار تشوف وجوده كيف!
وهل مستحضر معيته ولا لا ؟ وهل إيمانك بالله هو إيمان على مستوى الأفكار والمعتقدات ولا إيمان مُتجذر له وجود فعلي ومُتحسس قادر تلتمسه في قلبك وفي كل خطوة وأزمة في حياتك ؟ هل مؤمن بأسمائه وصفاته وهل للإيمان دة ظهور ملموس في حياتك وحقيقة سلوكياتك ومشاعرك وإنفعالاتك ؟!
Loading suggestions...