🔴 الصحف العبرية تكشف تفاصيل جديدة مناقضة لرواية الجيش الإسرائيلي والمصري حول العملية التي نفذها #جندي_مصري وأوضحت الصحف أن الجندي المصري كان يحمل رشاش و6 مخازن رصاص وسكين كمندوز ومصحف وتشير الادوان إلى وجود تخطيط مسبق ومدروس من قبل الجندي المصري :
1- أظهرت تحقيقات الجيش أن الجندي المصري الذي نفذ هجوم الحدود مشى مسافة 5 كيلومتر من موقعه ثم تسلق أحد المرتفعات الصخرية ووصل إلى السياج
2- كان بحوزة الجندي الشهيد مصحف وحقيبة ظهر بها 6 مخازن ذخيرة وسكاكين كوماندوز، وقد نجح بكسر قفل أحد أبواب الطوارئ، ودخل فلسطين المحتلة واقترب من موقع الجنود دون أن يتم التعرف عليه وفتح النار، وحقق إصابات قاتلة ومباشرة
3- عرف الجندي الشهيد كيفية الوصول إلى تلك النقطة ويبدو أنه خطط لمسار التسلل وعرف موقع الجنود الذين قتلهم(الرقيب ليا بن نون 20 عاماً، والرقيب أوري إسحاق إيلوز، 20 عاما)،على بعد حوالي 150 متراً من باب الطوارئ، بمعنى أنه درس عمليته بشكل جيد جداً واحترافي
5- بدأت عمليات التمشيط على الفور وتم التعرف على وجود #الجندي_المصري على عمق حوالي كيلومتر ونصف داخل فلسطين المحتلة، واتخذ من الحجارة الكبيرة ساتراً لنفسه وبدأ معركة جديدة
6- في المواجهة الأولى بعد الساعة 11:00 بدأ إطلاق النار وأصيب ضابط السرية من مسافة 200 متر وقتل ضابط آخر، وفي المواجهة الثانية هاجم جنود الاحتلال الجندي المصري بكثافة وارتقى شهيداً.
7- قبل ارتقاء الجندي المصري طلبت الوحدة التدخل من السماء، لكن طائرات الهليكوبتر القتالية تأخرت في الوصول، لتتقدم الوحدة بدونها وتخوض اشتباكاً مع #الجندى_المصري في أمر وصف بالفشل المتكرر بعد عدم رصد الجندي ونجاحه في الدخول من مدخل طوارىء وقتل الجنود
8- في المواجهة التي تأخرت فيها طائرات الهيلكوبتر أصيب الرقيب أوهاد دهان برصاص الجندي المصري وقتل، وقد أصيب جندي آخر رغم حجم القوة الكبيرة التي حاولت الإطباق على الجندي المتحصن، وهو ما تصفه يديعوت أحرنوت بالسلوك العملياتي السيء.
Loading suggestions...