علي الشيخ
علي الشيخ

@Ali_alalshikh

25 Tweets 12 reads Jun 27, 2023
من الإفلاس إلى امتلاك مليون دولار في 138 يوم فقط !
فكرة عابرة مبتكرة خلال شهر واحد من تنفيذها كانت على أغلفة أشهر الصحف والمجلات العالمية في 38 دولة جلبت لصاحبها المال والشهرة
ولكن الغريب أنه خسر ذلك المليون ولكنه عاد ليحقق 2 مليار دولار فهل نحن أمام دراما أم واقع ؟
#startups
دوافع إنشاء الشركة الناشئة :
في عام 2005، كان أليكس مهووساً بأمر واحد وهو كسب المال الكافي لدفع رسوم دورة لإدارة الأعمال لثلاث سنوات بجامعة نوتنغهام بالنسبة لمعظم الشباب يعني ذلك العمل بدوام جزئي أو الحصول على قرض من البنك ولكنه قرر تنفيذ فكرة جعلته مليونير في 138 يوم فقط
ما هي الفكرة التي جعلته مليونير :
فكرة الموقع هي عمل موقع اعلانات مبوبة تتيح للشركات نشر إعلاناتها بطريقة مبتكرة وهي عن طريق شراء البكسل (مساحة عرض صغيرة ) مقابل 1 دولار وكان الموقع يتكون من مليون بكسل بمعنى في حالة بيع المليون بكسل سيجمع مليون دولار
شراء الدومين ( رابط الموقع) :
من العبقرية أيضا في التنفيذ هو شراء الدومين المناسب حيث اشترى دومين على الإنترنت
ب 50 $ وكان اسم الموقع : onemillionpixelspage.com
ملحوظة الموقع يعمل إلى يومنا هذا ويوجد به إعلانات يمكنك زيارته :
onemillionpixelspage.com
صناعة التدفق النقدي لنجاح عمل المشروع :
مع عدم وجود ميزانية إعلانية كان على أليكس أن يبدأ باستهداف العائلة والأصدقاء وبعد أسبوعين تقريبا من اتباع استراتيجية التسويق هذه باع 4700 بكسل - محققًا 4700 دولار وكانت هذه بداية طريق المليون دولار
هل بعد جمع 4700 دولار يستمر التسويق بنفس الطريقة ولا يلجئ إلى استراتيجية تسويق أكثر تأثير ؟
استأجر وكالة لكتابة بيان صحفي مع قصة فريدة وزاوية مثيرة للإهتمام بعد يوم واحد من نشر القصة باع ما قيمته 3000 دولار من البكسل على الفور لكلا من BBC و The Guardian
دور الصحافة في التسويق الفيروسي :
انتشر خبر الموقع بسرعة و احتضنت وسائل التواصل الاجتماعي والمدونون ومنتديات الدردشة القصة الفريدة وفي الأسبوعين التاليين حصل أليكس على 250 ألف دولار وثم التقطت وسائل الإعلام العالمية هذا الأمر وتلقى أليكس تغطية إعلامية في 35 دولة.
التدفق النقدي بعد شهرين من اطلاق الموقع :
استغرق الأمر شهرين فقط لتصل إلى 500،000 دولار في هذه المرحلة احتاج أليكس إلى المساعدة لمواصلة تشغيل موقعه على الويب فقام بتعيين مبرمج لتطوير الموقع كما قام بتعيين مسؤول صحفي للمساعدة في نشر الدعاية وزيادة المبيعات في الولايات المتحدة
التدفق النقدي بعد 138 يوم :
بعد 138 يومًا فقط من الإطلاق ، وصل أليكس إلى 999 ألف دولار. لتحقيق أقصى قدر من الدعاية ، قام ببيع آخر 1000 بكسل بالمزاد على موقع eBay الذي استمرا 11 يومًا حيث قدم العارض الفائز عرضًا بقيمة 38000 دولار
تجاوز أليكس هدفه وحقق 1،037،000 دولار.
لماذا نجح موقع المليون دولار :
ساعدت الفكرة المبتكرة علي نجاح الموقع فهناك الكثير من مواقع بيع الإعلانات قبل أليكس ولكنه قدم حل مبتكر بما يكفي لجذب انتباه وسائل الإعلام وهذا هو السبب في النجاح الكبير الذي حققه الموقع
دور المحتوى في تحفيز الشركات وخلق الشعور بالخوف :
في الجزء العلوي من موقعه كان لديه السطر التالي "امتلك جزءًا من تاريخ الإنترنت"
وقد حفز هذا أيضًا الشركات على الاشتراك معه حتى تكون جزءًا من هذا المشروع الأصلي
#الخوف من فوات الفرصة دفع الشركات للاشتراك
البساطة :
اسم الموقع يخبرك بكل شيء تقريبا حيث أنه مفهوم و بسيط مما جعل الرسالة التسويقية سهلة الوصول مليون بكسل = مليون دولار فلم تكن هناك حاجة لمزيد من التوضيح
وجود قيمة مضافة :
هذه هي النقطة التي جعلت كل شيء ممكنًا اشترت العديد من هذه الشركات وحدات البكسل لتكتشف أنها كانت تتلقى زيارات قيمة فعلية مقابل جزء بسيط من تكلفة إعلانات الإنترنت التقليدية
"التسويق يستطيع أن يجلب لك عميل ولكن القيمة هي من تحتفظ به "
ماذا بعد جمع مليون دولار :
لم يلتحق أليكس بدراسة الأعمال وترك الجامعة وإنما أراد مشروع جديد على أمل صناعة عدة ملايين منه ولكن هل ينجح ؟
يقول إنه بدأ يفكر "بأسلوب مختلف" قاده إلى سلسة من المشاريع الفاشلة ... !!!!!
" بدأ أليكس بمشروع "بيكسيلوتو" وهي فكرة مشابهة لموقع "الصفحة الرئيسية بمليون دولار "
ثم جرب "بوب جام" وهو موقع للتواصل الاجتماعي يهدف إلى تبادل مواد مضحكة
ثم جرب موقع يحمل اسم "مليون شخص"، المشابه لمشروعه الناجح الأول ولكن باستخدام الصور بدلا من الإعلانات
لم ينجح أياً منها
السقوط في سلسلة من الفشل :
أثناء بحثي عن المشاريع التي أسسها أليكس كان الأمر أشبه بالانتقال من فشل إلى فشل وهذا كله استنزاف للمليون دولار الذي جمعه وبالتالي فرصة إنشاء شركة جديدة ناجحة أصبحت تقل كلما زاد عدد الشركات الفاشلة التي أسسها
فهل كان نجاحه الأول ضربة حظ؟ !!!
سلسة المشاريع الفاشلة هل هي كبوة جواد ؟
أثناء تنقلي من مشروع فاشل إلى أخر قام بتأسيسه هذا الشاب بعد الوصول إلي المليون دولار بدأ اليأس يتسلسل إلى قلبي و بدأت تتبلور في ذهني فكرة نجاح مشروعه الأول كان مجرد حظ من شاب في بداية حياته والقصة انتهت بخسارة المبلغ الذي جمعه
ولكن ..
هل أختم المقال بسلسة الفشل بعد النجاح أم أزيف الواقع لمتعة القارئ ؟
كنت في حيرة من أمري كيف أختم هذا الثريد بالحقيقة وهي خسارة المليون دولار
أم أزيف الواقع لصناعة نجاح شخص قد فشل
حتى وجدت ذلك الخبر أنه أسس calm (شركة ناشئة مليارية ) بلغت قيمتها 2 مليار دولار
فهل عاد مرة أخرى
فكرة الشركة :
كانت شركة "كالم" فكرة تراوده منذ كان عمره 14 عاما عندما بدأ بالتأمل والتفكر يقول أليكس :"كنت مهتماً على الدوام بعلم النفس والتطور البشري" حيث أنه كان يحرص بشدة في على القراءة في مواضيع مثل تطوير الذاكرة وإدخال تحسينات على التركيز والإبداع وتحسين جودة الحياة
تحويل الاهتمامات التي نحبها إلى شركات ناجحة :
كان أليكس مؤمن بأهمية وجود مواقع تعلمك فنون الاسترخاء و تحسين القدرات الذهنية وهذا هو السبب خلف تأسيس شركة calm التي تعد أكبر نجاح له في تاريخه الريادي وقد يكون السبب في ذلك هو حبه لمجال عمل الفكرة
تطبيق كالم يُعد واحد من أشهر التطبيقات ف العالم في تحسين جودة النوم والحياة والمساعدة على التركيز يمكنك تحميل التطبيق من هنا :
calm.com
جمعت الشركة عدة جولات استثمارية تصل إلى 218 مليون دولار ويوجد تفاصيل اكثر عن الشركة هنا
en.wikipedia.org.
ثروة أليكس :
كثيرا من المصادر ذكرت أن ثروة أليكس هي 100 مليون دولار حين كام تقييم شركة calm ١ مليار دولار وكعادة أغلب رواد الأعمال أن ثروتهم مرتبطة بتقييم شركاتهم ولكن يمكن القول أن ثروة هذا الشاب تتراوح من 100 - 200 مليون دولار
إلى هنا الثريد انتهى و نبدأ في تقديم خدماتنا لرواد الأعمال وأصحاب الكيانات التجارية
لو عندك فكرة شركة ناشئة أو شركة قائمة نساعدك من التأسيس إلى التطوير والنمو بمجموعة كبيرة من الخدمات المحترفة تعرف عليها عبر زيارة موقعنا :
pomac.info
نتشرف بمتابعتكم الثمينة لحسابنا في لينكدان ستجد هناك محتوى مخصص لرواد الأعمال من أول دراسة الفكرة حتى النمو
وكذلك نساعد المستثمرين في الوصول إلى فرص استثمارية مميزة
linkedin.com

Loading suggestions...