ماجد الماجد
ماجد الماجد

@majed_i

11 Tweets 18 reads Aug 06, 2024
موسم الرياض لأول مرة في أمريكا
لم نعد فحسب نصنع الترفيه بل بتنا نصدره إلى لوس أنجلوس
"رياض سيزن كارد"
حدث استثنائي في عالم الملاكمة صنعته الرياض خلال الأيام الماضية بحرفية عالية وبتنظيم محكم، وبحضور جماهيري مذهل، وحصدت من ورائه مكاسب جمة.
حياكم تحت
"رياض سيزن كارد" شاهد آخر على مدى النجاحات المتلاحقة التي باتت تحققها المملكة في مضمار الترفيه والرياضة وإقامة الفعاليات والأحداث الكبرى، لكن الاستثنائي هذه المرة أن هذا الحدث العالمي في عالم الملاكمة تم لأول خارج السعودية، تحديدًا في لوس أنجلوس الأمريكية.
لقد تجسد نجاح هذ الحدث في مشاهد عديدة، أبرزها تلك الهتافات من المشجعين الأمريكان الذين ملأوا جنبات استاد "BMO" والذين طالبوا فيها المستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الترفيه بمزيد من الفعاليات المماثلة، وهذا أمر يعني الكثير ويدل على أن السعودية في محافل الملاكمة باتت رقماً صعبا.
ذلك الاحتفاء والتقدير من الجماهير هو نفسه وأكثر ما حصدته المملكة من صناع هذه الرياضة واتحادتها ورعاتها في أمريكا، حيث النشيد السعودي يُعزف ويصمت الجميع في الاستماع إليه، فيما علم المملكة يضوي ويرفرف عالياً.
لم يتوقف الاحتفاء من رموز هذه الرياضة وروادها عند ذلك الحد، بل توجهوا بالشكر لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، و إلى المستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الترفيه.
كما واصل هؤلاء احتفائهم بالسعودية وبالجهد الذي يقدمه المستشار تركي آل الشيخ حيث جرى الإعلان خلال الحدث عن وضع اسم آل الشيخ في قاعة مشاهير الملاكمة الدولية في نيفادا التي تُعنى بتكريم الملاكمين والمدربين وغيرهم من المساهمين في رياضة الملاكمة في جميع أنحاء العالم
نجاحات كبرى تصنعها هيئة الترفيه في عالم الفعاليات الترفيهية والرياضية،والتي لايتوقف أثرها عند مجرد الترفيه، بل هي بمثابة ترسيخ وتأكيد على مركزية المملكة ورعايتها للرياضات والأحداث الكبرى، الأمر الذي يزيد من رصيد السطوة والتأثير والقوة الناعمة السعودية وهذا أمر سنجني ثماره مستقبلا
لم تعد إعلانات الشوارع التقليدية والعبارات الإعلانية الخاطفة تجدي نفعاً في الترويج للدول ومشاريعها الكبرى، بل أجزم أن مثل هذه اللقطات السابقة هي خير من ألف إعلان وحملة، أن يسطع اسم دولتك بهذا الشكل وبمثل هذه الفعالية لهو أمر كبير في الترويج لك ولثقافتك ولأحداثك الكبرى القادمة
إكسبو 2030 وكأس العالم 2034، أحداث كبرى تنتظرنا، ونحن معها ومن الآن نقدم للعالم براهين مسبقة على ما يمكن أن نقدمه لهم من نُسخ تنظيمية استثنائية خلال هذه الفعاليات، وهذا أمر يصب بكل تأكيد في صورة المملكة الدولية ومكانتها وقوتها على كافة المستويات.
مثل هذه الحركة الترفيهية والثقافية والرياضية التي تضج بها مدن المملكة اليوم هي مؤشر على جودة الحياة التي بتنا نحظى بها كسعوديين، لقد أصبح للحياة بكل عنفوانها وجمالها مكان بيننا ولم نعد تكتفي؛ بل أصبحنا نصدر تلك الطاقة وهذه الفعاليات إلى كل أرجاء العالم بما فيها أمريكا ذاتها
لم يكن كل هذا ليتحقق لولا عراب الرؤية وملهمنا الذي آمن بأحقيتنا في حياة أجمل، ونقلنا وعبر بنا ولا يزال إلى شطئان وارفة من الجودة والتوقد والإبهار، الأمير محمد بن سلمان.

Loading suggestions...