أ.عمير 🎖
أ.عمير 🎖

@200td

13 Tweets 79 reads Aug 06, 2024
تجرأ على رب العالمين وقال انا الذي يحيي ويميت ثم قال ربكم مسجون عندي بالزنزانه اعوذ بالله
من اشهر اقواله أنا القانون والدولة والجلاد أنا اللي ما أستلم المساجين بإيصال ولا حد يعرف عدد اللي دفنتهم في الصحراء !!
ثريد قصة رئيس السجن الظالم المصري حمزة البسيوني وكيف كانت نهايته !!
قصة اليوم سنسمع فيها عن أبشع أنواع الظلم لدرجة أن صاحب القصة تجرأ على التطاول على رب العالمين
من أشهر مقولاته أنا القانون والدولة والجلاد أنا اللي ما أستلم المساجين بإيصال ولا حد يعرف عدد اللي دفنتهم في الصحراء أقدر أقىٌل منكم مئة كلب يومياً.
وآخر شي، قال: أنا الذي يحيي ويميت!
قبل نبدا القصة هذا منظم مقعد السيارة الخلفي يساعدك على ترتيب سيارتك وسعره ب 52 ريال فقط ✔️🚗✨
لطلب : car-5g.com
صاحب هذه المقولات هو حمزة البسيوني، أشهر قائد للسجن الحربي في عهد الرئيس جمال عبد الناصر.
في الستينات من القرن الماضي، بجمهورية مصر العربية، كان هناك رجل يدعى حمزة البسيوني. أغلب إخواننا المصريين يعرفونه، أو على الأقل سمعوا عنه.
حمزة البسيوني هذا كان قائد السجن الحربي، ومن أشهر ألقابه "بعبع السجن". كان الجميع يخاف منه لأنه ارتكب مجازر دموية بحق المساجين المصريين،
بلا رحمة. كان طاغية لدرجة أنه تطاول على رب العالمين، وقال إن الموت والحياة بإيده. تصوروا أن هذا الشخص كان يرى نفسه فوق الجميع، حتى فوق الله!
كان السجن الحربي الذي يقوده حمزة البسيوني مساحته حوالي 14,400 م²، وكان ينقسم لأربع أقسام، وكل قسم كان أسوأ من الآخر.
كان يعذب المساجين في هذا السجن بأبشع الطرق الممكنة. تخيلوا أنه عندما كان أحد المساجين يصرخ من شدة التعذيب ويقول "يا رب"،
كان حمزة البسيوني يرد عليه بسخرية ويقول: "الله؟ الله في الزنزانة اللي جنبك؟" شوفوا إيشلون كان هذا الشخص بلا رحمة
حمزة البسيوني تخرج من الكلية الحربية، وانضم بعد ذلك إلى الضباط الأحرار الذين قاموا بالانقلاب على الملك فاروق ونجحوا في إسقاطه
بعد استلام جمال عبد الناصر الحكم، تم تعيين حمزة البسيوني رئيساً للسجن الحربي، ومن هنا بدأت سلسلة جرائمه. كان الجميع يخاف منه،
وكان يستغل سلطته لتعذيب المساجين بأبشع الطرق. يُقال إن الحكومة أرسلته في بعثة إلى أمريكا ليتعلم أنواع التعذيب، وعاد ليطبقها على المساجين المصريين
الكاتب والصحفي مصطفى أمين كان من أشهر المساجين الذين سجنهم حمزة البسيوني. قال مصطفى أمين في كتابه "سنة أولى سجن"، إنه عندما وصل إلى السجن الحربي، دخل الزنزانة ليجد حمزة البسيوني وكلبيه الشهيرين
"ميمي" و"ليلى". يقول مصطفى أمين إن الكلب "ميمي" كان لديه نابان حتى وهم مغلقين، وكان شكله مرعباً. كانت الكلاب مدربة على تقطيع أي إنسان بمجرد إشارة من حمزة البسيوني.
من القصص المروعة كان هناك شخص أُجبر على النباح ككلب أمام عائلته بعد تعذيبه. كما كان هناك مشهد يروي كيف تعرضت امرأة لصدمة عندما رأت زوجها في حالة مريعة، حيث كان قد تحول إلى شخص يتصرف كالكلب وينبح بطلب من الباسيوني
في عام 1959، قام مجموعة من المساجين بالثورة داخل السجن الحربي. سيطروا على السجن بالكامل واحتجزوا الحراس. طالبوا بمقابلة وزير الدفاع،
ولكن عندما عرف حمزة البسيوني بذلك، ذهب بنفسه لتهديد المساجين. رفض المساجين فتح الأبواب له وسبوه، وفي النهاية استسلم حمزة البسيوني لمطالبهم. أمر الرئيس جمال عبد الناصر بنقله من قيادة السجن الحربي إلى منصب آخر
لكن حمزة البسيوني اعتبر هذا القرار بمثابة حكم بالإعدام عليه، وطلب من جمال عبد الناصر إعادته إلى السجن الحربي. وبعد فترة قصيرة، عاد حمزة البسيوني إلى السجن الحربي، واستمر في تعذيب المساجين بوحشية.
استمر حمزة البسيوني في طغيانه حتى عام 1967، عندما أمر جمال عبد الناصر بإحالته إلى التقاعد. لكن حمزة البسيوني حاول العودة إلى السلطة وشارك في محاولة انقلابية،
تم اكتشافها وإلقاء القبض عليه. قضى سنتين في السجن، وأثناء وجوده هناك هدد بكشف الأسرار التي يعرفها عن المسؤولين والضباط. خوفاً من الفضيحة، تم إطلاق سراحه
بعد إطلاق سراحه، أصبح حمزة البسيوني مصدر تهديد للمخابرات المصرية
وفي 19 نوفمبر 1971، خلال أول أيام عيد الفطر، كان حمزة البسيوني مسافراً من الإسكندرية إلى القاهرة، وفي طريقه تعرض لحادث مروع.
ارتطمت سيارته بشاحنة كانت محملة بصياغ حديد واندفعت قضبان الحديد إلى جسده، لدرجة
أن المسعفين لم يتمكنوا من إخراجها بسهولة مـ.ـات حمزة البسيوني بطريقة مروعة حيث تقطعت أوصاله داخل السيارة.
بعد وفاته، واجهت جىٌته مصاعب أثناء محاولة غسلها وتكفينها. يُقال إن جثته كانت تتبرز على نفسها حتى بعد الموت
مما جعل الغسالة غير قادرين على تنظيفه بشكل كامل يُقال أيضاً إن النعش كان يلتصق بجىٌته، ولم يتمكنوا من إدخال الجثمان إلى المسجد للصلاة عليه.
هكذا كانت نهاية حمزة البسيوني، الذي قضى حياته في تعذيب الناس كان يعتقد أنه فوق القانون وفوق الجميع، ولكن في النهاية، عاقبه الله بطريقة تجعله عبرة لكل ظالم. هذا هو مصير كل من يظلم الناس، فعاجلاً أم آجلاً، سينال عقابه

Loading suggestions...