Mohamed Mustafa - محمد مصطفى جامع
Mohamed Mustafa - محمد مصطفى جامع

@Moh_Gamea

10 Tweets 1 reads Feb 09, 2025
وول ستريت جورنال (WSJ):
بعد هجوم خاطف، يقترب الجيش السوداني من استعادة السيطرة على عاصمة البلاد لأول مرة منذ أن أغرق جنرال متمرد الدولة الواقعة في شرق إفريقيا في حرب أهلية قبل ما يقرب من عامين.
#KeepEyesOnSudan
#BoyCottUAE
العنوان: انشقاقات في صفوف الدعم السريع والجيش السوداني يقترب من السيطرة على الخرطوم
وول ستريت جورنال
كشفت الصحيفة الأمريكية عن انشقاقات في صفوف مليشيا الدعم السريع التي يتزعمها محمد حمدان دقلو الشهير بحميدتي تزامنًا مع اقتراب الجيش السوداني من استعادة السيطرة على العاصمة الخرطوم.
نقلت WSJ عن الجنرال عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي وقائد الجيش السوداني قوله وهو يخاطب جنوده بعد استعادة مقر القيادة العامة في نهاية الشهر الماضي: مستعدون لدحر الميليشا من كل ركن في السودان.
أدى الصراع في السودان إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد أكثر من 12 مليون شخص من منازلهم، وفقًا للأمم المتحدة.
في يناير الماضي اتهمت الولايات المتحدة حميدتي بالتورط في جرائم إبادة جماعية إثر قيام قواته التي تتكون من أصول عربية في أغلبها- بقتل آلاف السودانيين من ذوي اصول أفريقية في إقليم دارفور.
هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها اتهام مليشيا الدعم السريع بارتكاب إبادة جماعية، حيث سبق لمليشيا الجنجويد، أن قتلت نحو 200 ألف سوداني من ذوي الأصول الإفريقية في أوائل العقد الأول من القرن 21
كانت الولايات المتحدة وجهت اتهامات للبرهان بارتكاب جرائم حرب، بسبب قصف طائراته للمدنيين.
منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، سيطر الدعم السريع على معظم العاصمة الخرطوم، حيث أقام نقاط تفتيش وقام بنشر قناصين على أسطح المباني العالية في مدينة تحولت إلى ركام بسبب المعارك.
عانى الجيش السوداني في البداية لاستعادة مواقعه، لكنه حقق مكاسب كبيرة خلال الأسابيع الأخيرة.
استعاد الجيش ثاني أكبر مدينة في البلاد ود مدني، إضافة إلى عدة بلدات قريبة من الحدود مع جمهورية جنوب السودان.
وفي الشهر الماضي، استعاد الجيش الحكومي أكبر مصفاة نفط في السودان، شمال الخرطوم، وقام بكسر الحصار المفروض على قاعدة الجيش الرئيسية في العاصمة.
قال كاميرون هدسون، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية والمحلل في مركز CSIS واشنطن العاصمة: بدأت خطوط إمداد الدعم السريع تتقلص بعد عامين من الحرب، وهي تواجه انشقاقات، بينما وصل الجيش السوداني إلى ذروة قوته لأول مرة.
ووفقًا للمحللين حصل الجيش على أسلحة جديدة من إيران، وشهد تدفقًا في أعداد المجندين، كما حصل على دعم من مليشيات متطوعة.
الأسبوع الماضي، أعلنت منظمة أطباء بلا حدود أنها تواجه تدفقًا كبيرًا للجرحى في الخرطوم ودارفور.
وبحسب وزارة الصحة السودانية، قُتل 58 شخصًا وأصيب أكثر من 150 آخرين بعد قصف قوات الدعم السريع لسوق مزدحم في مدينة أم درمان المجاورة للعاصمة.
قال مدير الطوارئ في منظمة أطباء بلا حدود: العنف مستمر في تدمير الأرواح، و الوصول إلى الرعاية الصحية يصبح أكثر صعوبة ويعرّض العاملين الصحيين للخطر
معركة السيطرة على القصر الجمهوري في الخرطوم قد تكون حاسمة بالنسبة لقوات الدعم السريع التي بدأت تظهر عليها شواهد الانهيار
فقدان القصر الجمهوري والأحياء المجاورة جنوب النيل الأزرق سيزيد من صعوبة حصول المتمردين على الإمدادات من دارفور التي تمثل قاعدتهم الرئيسية.
لم يظهر حميدتي علنًا منذ عدة أشهر، مما أثار تكهنات حول مكان وجوده، حيث تولى شقيقه الأكبر، عبد الرحيم حمدان دقلو، القيادة بالنيابة عنه.
غياب حميدتي أدى إلى إحباط مقاتليه، حيث انسحب المئات منهم من الخرطوم متجهين صوب دارفور وفقًا لمسؤولين ونشطاء سودانيين.
قال مقاتل سابق في الدعم السريع يعيش الآن في المنفى بأوغندا: معظم مقاتلي الدعم السريع يشعرون بأن حميدتي قد تخلى عنهم
قال متحدث باسم قوات الدعم السريع يوم السبت إن التقارير عن انتصارات الجيش السوداني «مبالغ فيها وتابع: الدعم السريع لا يزال يسيطر على معظم العاصمة الخرطوم
وإذا فقدت الدعم السريع المزيد من المناطق في الخرطوم، فإن بعض المحللين يتوقعون انتقال القتال إلى دارفور مما يزيد من خطر العنف ضد السكان السود في الإقليم.
وأفادت الصحيفة الأمريكية في وقت سابق أن رفاق حميدتي الحاليين أو السابقين، أكدوا أنه بات متقلب المزاج ومنعزلًا بشكل متزايد نتيجة الإدانة الدولية المتزايدة ضده.
وذكر هؤلاء الرفاق أن حميدتي وجّه انتقادات حادة لقادة قواته اتهمهم بالتخلي عن معارك وصفها بالسهلة، وفق ما ذكرت الصحيفة.

Loading suggestions...